قدم أصحاب المدونات تهاني عيد الفطر لبعضهم البعض وعبّروا عن مواقفهم بشأن معاملة الشركات الأجنبية للمواطن التونسي وغياب التنمية ومسألة حظر الحجاب.
[صور غيتي] احتفالات العيد وجدال الحجاب التونسي كانت أهم المواضيع التي ناقشها أصحاب مدونات المغرب الكبير في هذا الأسبوع. |
امتلأت مدونات المغرب الكبير بعبارات التهاني بقدوم عيد الفطر.
عيد سعيد لكل من احتفل به اليوم" كتب المدون هوهو بلوغ. وبعد تهانيه الخاصة إلى "كل من لا يجب أن يُنسى".
" بالصحة عيدكم... و عيد مبارك سعيد للجميع" هكذا كتب المدون الجزائري جبل اللغات"
وفي رسالته المعنونة ختم رمضان بجمالية قال المدون مثل زجاجة في البحر معلقا "أتمنى للجميع مقدما عيد سعيد وليكن عيد السعادة والمرح والسرور".
المدون سابري أودي تأثر بمشاهدة أسلوب معاملة أصحاب المقاولات الأجانب للعمال التونسيين.
"كنت على وشك نشر مقال بمناسبة العيد السعيد. ثم شاهدت فيلما جعلني لا أشعر برغبة في الاحتفال بالعيد".
وتحسر المدون على حالة التخلف في البلاد قائلا إنها لا تستقطب سوى المستثمرين الصغار "العنصريين" واستخدام تقنيات بالية.
"لقد بكيت من أجل بلدي الذي به كافة الفرص للتطور لكنه لا يستغلها. هذا البلد يضيع الفرص للتعامل مع انجلترا واليابان والبلدان الاسكندنافية والولايات المتحدة والتعامل تجاريا في صناعات ذات أرباح كبيرة...لماذا لنا سفارات في بلدان ناطقة بالانجليزية إن لم تكن لاستقطاب المستثمرين... إنني لا أفهم ذلك حقا. فكرة التطور التونسية تستعصي على الفهم" هكذا اعترف المدون التونسي.
المدون فكرة نشر موجزا عن التدوين التونسي في مدونة أصوات عالمية بعنوان "التدوين في تونس: الحظر والرقابة والمزيد من الرقابة"
وذكر المدون التونسي أن "القضية الرئيسة التي أثارت انتباه المدونين التونسيين في الأسبوعين الأخيرين حملة مناهضة الحجاب التي دعا إليها النظام التونسي لمحو ما أسماه مسؤولون رفيعو المستوى الزي العشاري" .
"أثارت مسألة الحجاب في عالم التدوين التونسي أسئلة عن حقوق الفرد ومنطق تدخل الدولة لفرض طريقة نظامية لأسلوب الحياة و"قانون اللباس" على المواطنين. وبذكر عبث وحماقة القوانين المانعة، صاغ المدون ستوبر المسألة في أسلوب فني بعرض كل الممنوعات في تونس من الحجاب واللحية إلى الكحول والماريخوانا. وفي غضون ذلك ذكر المدون الطبيب التونسي في ايحاء لبيان الرئيس التونسي بأن الحجاب "لا يتماشى مع إرث تونس" داعيا البنات في البلاد للاستعداد لحظر قادم سيؤثر على شكل اللباس التونسي ولوازمه مثل الحلقات وثقب الأذنين" حسب المدون فكرة .
مسألة "ظاهرة الحجاب" حسب المدون كمال لوناسي تتزايد في شوارع الجزائر أيضا. وقال "المزيد من الجزائريين يرتدون الحجاب...اختيارا أو عنوة. هذه الظاهرة الإسلامية الخاصة ...مستوردة من الشرق الأوسط وبلدان الخليج".
وحول مدونات المغرب الكبير والمدونين والإذاعة الجزائرية، زعمت المدونة أم الخير أنها لا تعتقد أن غطاء الرأس يرتبط دائما بالدين ولكن لأن بعض النساء "يرفضن أن يتم استقطابهن للمشاركة في "مسابقة أجمل الفتيات" العالمي الكارثي. يرفضن أصلا أن يكون لهن دور قياسي في حياتهن لأن الحجاب لا يمنع حجب ما لديهن من ذكاء فما بالك بالوجه".









22 سبتمبر, 2008 09:15 م