يصر جورج بوش الصغير وإدارته على الأقل على إتحافنا كلَّ يوم ورُبَّمَا كلَّ ساعة بتصريحٍ ينتزع الصبر والحلم والتسامح من أعماقنا انتزاعاً يتعذر ردم هوته.اليوم الخميس العاشر من آب 2006م خطب جناب الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير بعنجهيَّة توحي بنشوة الانتصار باكتشاف ما لم يكن مكتشفاً من قبل وقال وهذه المشاعر تسيطر على فيه: «إننا نحارب الفاشيَّة الإسلاميَّة». هذه العبارة لم تقل للمرة الأولى على الأقل من ناحية المضمون، ولم يبتدعها جورج بوش الصغير ورجاله، ولا بأي من التذكير ببداية إحيائها وليس ولادتها، إذ في المؤتمر الأول للناتو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أعلن رئيس الحلف حينها على الملأ، وبلا خوف ولا خجل قائلاً: «لقد انتصرنا على عدونا التقليدي وسنتوجه إلى دونا القادم؛ عدونا القادم هو الإسلام». قال: عدونا القادم هو الإسلام ولم يقل المسلمين، ولم يقل التطرف الإسلامي، ولا الأصولية الإسلاميَّة... الإسلام هو عدو الناتو. إذن إعادة إحياء عداء الغرب للإسلام بدأت من أوسع باب، ومن ثمَّ من فإنَّ كلِّ محاولات الزعم بأن العدو هم فقط الإرهابيون، أَو الأصوليون، أَو الجماعات الإسلامية، أو بعض الجماعات الإسلاميَّة... ليس إلا ضرباً من ذرِّ الرَّماد في العيون. قيادة الغرب أعلنت منذ البداية صراحة ووضوحاً، جهاراً نهاراً، أنَّ عدوهم القادم هو الإسلام، وأكَّد ذلك السيد جورج بوش الصغير بعد عشر سنوات من ذاك المؤتمر إذ أعلن عقب أحداث الحادي عشر من أيلول انطلاق الحرب الصليبيَّة الجديدة. ومع ذلك يحاولون إقناعنا بأنه يعادون الحركات الأصولية، يعادون الأصولية، يعادون التطرف... ووصلوا الآن إلى وصف الإسلام بالفاشيَّة. إذا عدنا إلى تاريخية هذه التصريحات وما ارتبط بها من ممارسة غربيَّة وجدنا مسألتين: أولاً: نقطة الانطلاق، وإن كانت إحيائية وليست جديدة، كانت من أوسع الأبواب. ولكن مع ذلك ما إن استقرت الأمور بعد انهيار الاتِّحاد السوفيتي حَتَّى بدأت محاربة العالم الإسلامي أَو الإسلام، تتصاعد في استخدام الاصطلاحات والتوصيفات. بدأ الغرب بصناعة هذه الاصطلاحات وتصديرها إلى رجالاته وأزلامه، ناهيك عن قيامه هو باستخدامها وترويجها. بدأ الأمر بمحاربة السلفيَّة الإسلاميَّة، وتشويه هذا الاصطلاح بمقابلته مع التقدميَّة. دافع بعضهم عن هذا الاصطلاح وأبان دلالاته، ولكِنَّهُ كان فد نال حقَّه من التشويه الذي بات معه أمراً ممجوجاً. فانتقلوا إلى الخطوة التالية بترك السلفيَّة ومحاربة الأصولية، وكذلك كان الشأن من ناحية كون التمسك بالأصول أمر لا عيب فيه. فانتقلوا إلى استخدام الإرهاب والدعوة لمحاربة الإرهاب الإسلامي... ووصلنا أخيراً إلى إعلانهم أنهم يحاربون الفاشية الإسلامية على لسان زعيم العالم الغربي الكبير السيد جورج بوش الصغير. ثانياً: في ظل كلِّ هذا التصعيد في تشويه الاصطلاحات والمفاهيم ظلَّت حقيقة واحدة ملازمة لهذا التصعيد من ناحية الممارسة الغربيَّة المباشرة، وغير المباشرة الصَّادرة عن أتباع السياسة الغربيَّة ومنفذي خططها في الشرق إلى جانب بعض من التقليد الأعمى غير المحسوب. هذه الحقيقة التي لازمت كلَّ هذا التصعيد هي أَنَّهُ دائماً، وفي كلِّ خطوة كان المتهم الذي يلبسه المفهوم المحارب هو كلُّ مسلم عامَّة وكل عربي خاصَّة، ويبرأ من هذا الاتهام أيُّ عربيِّ أَو مسلمٍ يناصب الإسلام العداء بطريقة أَو بأخرى. ولن نبتعد كثيراً في الشواهد حسبنا الرجوع إلى كلِّ ما حدث بعد الحادي عشر من أيلول، فكل الممارسات الغربية منذ ذلك اليوم وحَتَّى اليوم تقوم على أنَّ لكَّ غربيٍّ متهم بل مدان، وكلُّ مسلم متهم ومدان، بل الأخطر من ذلك إنَّهَا ترى أنَّ كلَّ من يشبه العربي فهو متهم ومدان، وقد اعتقل الكثيرون فقط لأنَّهُم يشبهون العرب، وقتل أكثر من واحدٍ من الهند والبرازيل... وكانت تهمتهم الوحيدة فقط هي أنهم اشتبه بهم لأنَّهُم يشبهون العرب. جورج بوش الصغير اليوم يصل بالتصعيد رُبَّمَا إلى ذروته عندما يعلن أنَّهَا يحارب الفاشية الإسلامية، أَو فاشية إسلاميَّة، وهو يقصد أن الإسلام دين فاشي وهو يقوم بمحاربة هذه الفاشيَّة.قد يعترض أحد بأنه يقصد حزب الله في لبنان، أَو حماس في فلسطين... لن نعترض ذلك ولكن لا بُدَّ أن ننظر إلى الأمر بوضوح شديد من زاويتين على الأقل: الأولى: أن وصف الإسلام بالفاشية ليس بالأمر الجدي فقط كرر ذلك مراراً كثير من المفكرين الأمريكيين خاصَّة والغربيين عامَّة. ومن ثَمَّ فإنَّ بوش لا يبتعد عن هذا المناخ وإنَّمَا ينطلق من صلبه. وهذا يعني أن جورج بوش الصغير يهد الإسلام كله فاشيًّا، ومن ثَمَّ فإنَّ كلَّ مسلم فاشي حَتَّى يسب الإسلام ويحاربه فسيكون ديمقراطيًّا وموضوعيًّا، وقد شهدنا في سنوات سابقة التراجع الكبير من المسلمين عن أداء الطقوس الدينية تهرباً من تهمة التخلف. الثانية: سنفترض أَنَّهُ يقصد حزب الله وحماس. وماذا تفعل حماس وحزب الله حَتَّى يكونوا فاشيين؟ ألأنهم يحاربون من أجل استرداد أرضهم والدفاع عنها؟ والسؤال الذي سيبرز بقوَّة هو: لماذا العرب المسلمون هم فقط الإرهابيون والفاشيون إذا دافعوا عن أرضهم وحاربوا المحتل؟ في حين أنَّ الذي يسلمون قياد أمرهم وشرفهم وعرضهم للصهاينة والأمريكان هم الديمقراطيون!! هل هذه هي المعادلة؟ وهل هذه المعادلة صحيحة أصلاً؟ عندما يقال لهم: هذا يعني أن الفرنسيين الذين حاربوا المحتل الألماني وطردوه إرهابيون إذن. يقول هذه حالة مختلفة. وعندما يقال لهم: إن الأمريكيين الذين حاربوا الاحتلال الإنجليزي وطردوه إرهابيون إذن. يقولون: هذه حالة مختلفة!!! إذن ما الحالة المشابهة؟ هل العرب والمسلمون حالة شاذة في تاريخ البشريَّة؟ هل البشر كلهم ولدوا ولادة طبيعية والعرب وحدهم ولدوا بالتقيوء أَو بطريقة أخرى قذرة؟ هل البشر كلهم ولدوا من بشر والعرب وحدهم ولدوا من كلاب؟؟؟؟؟ المعادلة واضحة ولا تحتاج إلى كثير من التفكير. الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا. هذه حربهم ونحن أعداؤهم. فلماذا ننتظر منهم الإنصاف، ولماذا نصر على أنهم أعز الأصدقاء؟؟؟ تنبهوا واستفيقوا أَيُّهَا العرب فقد طما الخطب حَتَّى غاصت الركب. تحياتي الدكتور عزت السيد أحمد | |
الاحد, 20 اغسطس, 2006
الاحد, 20 اغسطس, 2006
عجوز عراقية تشكو صمت العلماء: كن يا رسول الله خصمهم يوم القيامة
|
مفكرة الاسلام
|
الثلاثاء, 15 اغسطس, 2006
الثلاثاء, 15 اغسطس, 2006
نصرالله يقدم النصر للبنان والامة

| نازحون يحملون صورا لنصرالله |
متوجها إلى اللبنانيين والأمة، "نحن امام نصر استراتيجي وتاريخي" لكل لبنان والامة. وقال في كلمة متلفزة بثها تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن مقاتلي المقاومة الإسلامية سطروا المعجزات بمواجهة القوات الإسرائيلية، موضحاً " نحن امام نصر استراتيجي وتاريخي"، مشيرا الى ان هذا النصر هو "للبنان، كل لبنان والمقاومة والامة، كل الامة".
ووجه الأمين العام لحزب الله في كلمته المتلفزة تحيته لكل الصامدين في أرض المواجهة الذين تحملوا ما لا يطاق، وقال إن حجم القصف الذي تعرض له لبنان لا سابقة له، وأن حجم الدمار لا سابقة له في أي حرب إسرائيلية على لبنان، مشيراً إلى أنه تم تدمير آلاف البيوت والمنازل، مع تركيز في الضاحية الجنوبية وعلى قرى ومدن الجنوب. وأشار نصر الله إلى أنه سيتحدث لاحقاً في كثير من التفاصيل، وبخاصة عندما يكون اللقاء مع الناس وليس عبر التلفزيون. ووجه الشكر والتحية للنازحين والذين عادوا إلى أرضهم وديارهم، كما وجه الشكر إلى كل من ساعد في احتضان المهجرين والنازحين في الظروف الصعبة.
وفي كلمته، دخل الأمين العام لحزب الله في تفاصيل ما تعرض له سكان الجنوب اللبناني من النازحين والمهجرين، وبخاصة من هدمت بيوتهم ومنازلهم، قائلاً إن الأخوة في البلدات والمدن والقرى سيتصلون بأصحاب المنازل المتضررة من أجل تمكينهم من السكن فيها بأسرع وقت ممكن، طالباً منهم الصبر والوحدة وتطوع الشباب اللبناني.
وتعهد نصر الله بتعويض المهجرين طالباً منهم ألا يشعروا بالقلق، مشيراً إلى أنه عند وعده لهم، وأن هناك أشخاصاً سيتصلون بهم للمتابعة ولتوفير كل ما يلزم، كما سيكون هناك تعاون مع السلطات الحكومية، وبخاصة للإمكانيات المتوافرة لديها، في مجال إزالة الأنقاض وغير ذلك.
وقال نصر الله إنه سيتم "تأمين مبلغ مالي معقولاً لكل عائلة، ليساعدها على الاستئجار لمدة عام، وشراء بعض الأثاث"، وذلك ابتداء من الغد (الثلاثاء)، مشيراً إلى أن ذلك يشمل كل الحالات، والتي قدرها بحوالي 15 ألف وحدة سكنية تم تدميرها بشكل كامل. وأوضح أن الأولوية ستكون لرفع الأنقاض وهو ما سيتم بدءاً من الثلاثاء، غير أن الأمر سيستغرق فترة من الزمن، وطلب تعاون الجميع بمن فيهم المهندسين وتجار مواد البناء وغيرهم، مشيراً إلى ضرورة عدم الاستغلال.
وتطرق نصر الله إلى الجدل الدائر حول سلاح المقاومة، وقال إنه لن يدخل في هذا الجدل وإنما سيدخل في مقاربة حول صورة الوضع في الجنوب الليطاني بما في ذلك انتشار الجيش والحدود، وكيفية تصرف المقاومة. وأشار إلى أن النقاش اتسع وتحول إلى نقاش علني، موضحاً أن هذا الأمر ليس عملياً، وطلب إعادة النقاش إلى مكانه الطبيعي بعيداً عن الإعلام والعلن، أي الحكومة.
وقال إن طرح هذا النقاش في هذه المرحلة وهذا الوقت يخدم العدو ولا يخدم الوحدة الوطنية. ولفت نصر الله انتباه من طرحوا هذا الأمر للنقاش إلى أنهم ارتكبوا خطأ، مشيراً إلى أنه يمثل خطأ في توقيت نزع سلاح المقاومة في هذه المرحلة، طالباً من المنخرطين في المقاومة ومن يؤيدها تجاوز هذه الطروحات، مشدداً على ضرورة التضامن والوحدة باعتبارهما أهم ما يجب النظر إليه حالياً.
وقال إن إسرائيل والقرار الدولي لم يتطرقا لنزع سلاح حزب الله، وإنما إلى إبعاد هذا السلاح إلى ما وراء الليطاني. وتطرق إلى أنه مستعد للنقاش حول وضعية السلاح والمقاومة جنوب الليطاني، وليس نزع سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن البعض تساءل عن سبب وجود السلاح شمال نهر الليطاني، ناصحاً بضرورة عدم الاستفزاز والتهويل من قبل هؤلاء البعض، مشيراً إلى أن جنوب النهر قابل للنقاش أما شماله فهذا أمر مستغرب.
وتطرق إلى من طالبوا بتسليم السلاح إلى الجيش، وتساءل عما إذا كان هؤلاء قد أعادوا الأسرى أو استرجعوا مزارع شبعا، مشيراً إلى أن لبنان ما يزال في وضع تهديد من قبل إسرائيل، وتساءل عمن سيدافع عن لبنان إذا تعرض مجدداً للاعتداءات الإسرائيلية، طالباً عدم معالجة هذا الأمر بعجالة. وأشار إلى أن الحزب موافق على بسط سلطة الدولة، ولكن "الدولة القوية والقادرة والعادلة والمقاومة والتي تمثل كل اللبنانيين"، مؤكداً أن الحزب جزء من الدولة ومن الحكومة ومن البرلمان.
وأكد نصر الله أن الجيش اللبناني والقوات الدولية الحالية غير قادرين على حماية لبنان واللبنانيين وصد الاعتداءات عنهم، وأن الحزب ضروري لبناء دولة قوية، طالباً في نهاية الأمر بإعادة النقاش إلى قنواته الطبيعية، وبعيداً عن المزاودات.
الثلاثاء, 15 اغسطس, 2006
مصطفى البقالي ـ الجزيرة توكـ الرباط
أثارت المهرجانات الفنية والغنائية المنظمة بعدد من المدن المغربية بمناسبة فصل الصيف، انتقادات واسعة بسبب اشتمالها على فقرات موغلة في الاحتفالية، دونمامراعاة للعدوان الذي يتعرض له الشعبين الفلسطيني واللبناني.
واعتبر محمد بن جلون أندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني أنهمن غير اللائق أن '' يستمر الشعب المغربي في الاحتفال'' في الوقت الذي يتعرض فيهبلد عربي لعدوان كاسح.
واعتبر أن مواصلة هذه الاحتفالات يمثل '' مجازفة '' قد تنعكس سلبا على مصداقيةالمغرب في مساندة المغرب للقضايا العربية.ومن جهته، وجه رئيس حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية محمد الحمداوي، رسائلإلى كل من وزير الثقافة ووزير الاتصال ومدير القناة الثانية حول المهرجاناتالموسيقية والفنية انتقد فيها استمرار القناتين المغربيتين الأولى والثانية في بثبرامج غنائية وسهرات راقصة دونما اعتبار لما يتعرض له بلد عربي مسلم.
وطالب الحمداوي في هذه الرسائل مدير القناة الثانية ووزير الاتصال على الخصوص"بتوجيه المسؤولين عن القنوات المذكورة إلى إجراء التعديلات المناسبة على تلكالبرامج وتحويلها إلى مناسبات للتوعية بخطورة المرحلة وتقوية مشاعر التضامنمع الشعبين الفلسطيني واللبناني في محنتهما بل واختيار المقاربة الإعلامية المهنيةالتي تفرضها المرحلة".
واعتبر أنه لا يليق بالإعلام المغربي في هذا الظرف الذي يتعرض فيه اللبنانيون والفلسطينيون إلى حرب مدمرة شاملة قصد الإذلال ومزيد من الاحتلال أن يواصلتقديم مثل هذه البرامج.
وفي الشارع المغربي ، انصبت الانتقادات أكثر على القناة الثانية التي تقدم برنامجايسمى "استوديو دوزيم"، يقول القائمون عليه إنه لاكتشاف المواهب الغنائية، لكنهأثار الكثير من الاحتجاجات بسبب ما تضمنه من "رقص وعري".
وقال البعض إن البرنامج بغض النظر عن توقيته فهو يروج لثقافة "الميوعة" و"الاستلاب الثقافي والقيمي" من خلال " تطبيع الشباب المغربي مع مجموعة منالممارسات المستهجنة اجتماعيا بما فيها العري الفاضح والعناق المتبادل بين الفتياتوالذكور، وتقديم أغاني تدعو إلى الحرية المطلقة..."
وأضافوا أن تزامن هذا البرنامج مع ما يقع في لبنان وعدم مبادرة المسؤولين إلىإيقافه أو على الأقل حذف الفقرات الاحتفالية منه، يؤشر على لامبالاة بقضايا الأمة ورغبة في إلهاء الشباب عنها.
شاب مغربي سألناه عن رأيه في الموضع فأجاب بقصيدة لنزار قباني:

"التفاهة تضرب بالطبلة
وجميع وزارات الإعلام تدق على ذات الطبلة
وجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبلة
والصحف الكبرى و الصغرى
تعمل أيضا راقصة في ملهى تملكه الدولة
لا يوجد شيء في الموسيقى أبشع من صوت الدولة"
الاربعاء, 02 اغسطس, 2006
منسق" المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان" يتعرض للضرب والإهانة
<<الصفحة الرئيسية
يصر جورج بوش الصغير وإدارته على الأقل على إتحافنا كلَّ يوم ورُبَّمَا كلَّ ساعة بتصريحٍ ينتزع الصبر والحلم والتسامح من أعماقنا انتزاعاً يتعذر ردم هوته.









