المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

احتفالات المغرب .. مجازفة !

مصطفى البقالي ـ الجزيرة توكـ الرباط

أثارت المهرجانات الفنية والغنائية المنظمة بعدد من المدن المغربية بمناسبة فصل الصيف، انتقادات واسعة بسبب اشتمالها على فقرات موغلة في الاحتفالية، دونمامراعاة للعدوان الذي يتعرض له الشعبين الفلسطيني واللبناني.

واعتبر محمد بن جلون أندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني أنهمن غير اللائق أن '' يستمر الشعب المغربي في الاحتفال'' في الوقت الذي يتعرض فيهبلد عربي لعدوان كاسح.

واعتبر أن مواصلة هذه الاحتفالات يمثل '' مجازفة '' قد تنعكس سلبا على مصداقيةالمغرب في مساندة المغرب للقضايا العربية.ومن جهته، وجه رئيس حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية محمد الحمداوي، رسائلإلى كل من وزير الثقافة ووزير الاتصال ومدير القناة الثانية حول المهرجاناتالموسيقية والفنية انتقد فيها استمرار القناتين المغربيتين الأولى والثانية في بثبرامج غنائية وسهرات راقصة دونما اعتبار لما يتعرض له بلد عربي مسلم.

وطالب الحمداوي في هذه الرسائل مدير القناة الثانية ووزير الاتصال على الخصوص"بتوجيه المسؤولين عن القنوات المذكورة إلى إجراء التعديلات المناسبة على تلكالبرامج وتحويلها إلى مناسبات للتوعية بخطورة المرحلة وتقوية مشاعر التضامنمع الشعبين الفلسطيني واللبناني في محنتهما بل واختيار المقاربة الإعلامية المهنيةالتي تفرضها المرحلة".

واعتبر أنه لا يليق بالإعلام المغربي في هذا الظرف الذي يتعرض فيه اللبنانيون والفلسطينيون إلى حرب مدمرة شاملة قصد الإذلال ومزيد من الاحتلال أن يواصلتقديم مثل هذه البرامج.

وفي الشارع المغربي ، انصبت الانتقادات أكثر على القناة الثانية التي تقدم برنامجايسمى "استوديو دوزيم"، يقول القائمون عليه إنه لاكتشاف المواهب الغنائية، لكنهأثار الكثير من الاحتجاجات بسبب ما تضمنه من "رقص وعري".

وقال البعض إن البرنامج بغض النظر عن توقيته فهو يروج لثقافة "الميوعة" و"الاستلاب الثقافي والقيمي" من خلال " تطبيع الشباب المغربي مع مجموعة منالممارسات المستهجنة اجتماعيا بما فيها العري الفاضح والعناق المتبادل بين الفتياتوالذكور، وتقديم أغاني تدعو إلى الحرية المطلقة..."

وأضافوا أن تزامن هذا البرنامج مع ما يقع في لبنان وعدم مبادرة المسؤولين إلىإيقافه أو على الأقل حذف الفقرات الاحتفالية منه، يؤشر على لامبالاة بقضايا الأمة ورغبة في إلهاء الشباب عنها.

شاب مغربي سألناه عن رأيه في الموضع فأجاب بقصيدة لنزار قباني:


"التفاهة تضرب بالطبلة

وجميع وزارات الإعلام تدق على ذات الطبلة

وجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبلة

والصحف الكبرى و الصغرى

تعمل أيضا راقصة في ملهى تملكه الدولة

لا يوجد شيء في الموسيقى أبشع من صوت الدولة"



أضف تعليقا