ماكو ماليزطين
كتب: مصطفى البقالي - مراسل الجزيرة توك - المغرب
وأخير...........اً
.نزلت طائرتي في مطار الدوحة بعد رحلة طويلة إمتدت حوالي 8 ساعات قطعت فيها قارتين
وجدت في إنتظاري الفريق المؤسس لموقع الجزيرة توك ، شباب في مقتبل العمر ، إختلفت جنسياتهم وتوحدت أهدافهم و قرروا السير على خطى قناة الجزيرة... نحو اعلام ينبض شباباً
كتب: مصطفى البقالي - مراسل الجزيرة توك - المغرب
وأخير...........اً
.نزلت طائرتي في مطار الدوحة بعد رحلة طويلة إمتدت حوالي 8 ساعات قطعت فيها قارتين
وجدت في إنتظاري الفريق المؤسس لموقع الجزيرة توك ، شباب في مقتبل العمر ، إختلفت جنسياتهم وتوحدت أهدافهم و قرروا السير على خطى قناة الجزيرة... نحو اعلام ينبض شباباً
.استقبلوني بحفاوة بالغة أنستني تعب السفر وجو المدينةٍ الخانق

تعرفت على باقي الزملاء القادمين من كل بقاع الدنيا ، من ماليزيا ومن تونس وألمانيا وبريطانيا والبحرين ولبنان والعراق وأخيراً مصر (( أم الدنيا )) .
الكل يتكلم بلهجته الأصلية إلا أنا ، لأنني أضطر إلى تغيير لهجتي المغربية حتى يفهمني الجميع (( والله العظيم هذا ظلم )) ، ولكن ما يخفف عني أنني لست الوحيد الذي يفعل ذلك لأن مراسلتنا بتونس تتكلم طول الوقت بالفصحى فعرفت أن التخلي عن اللهجة قدر محتوم على كل مغاربي يريد أن يكون مفهموماً عند المجتمع الشرقي .

لكن بالرغم من كل هذا لا أنكر أنني على الأقل عرفت من العراقي أن " ماكو " تعني بالعراقية لا يوجد وأن هنالك دولة تسمى " ماليزطين " يسكنها مراسلنا بماليزيا فهو يعشق ماليزيا حتى النخاع دون أن ينسى أصوله الفلسطينية .
في المساء تكرم على علينا فريق الجزيرة توك بأخذنا إلى مطعم البندر قبالة بحر الخليج في ليلة مقمره وجو
*حالم حرك في شيطان الشعر لأكتب قصيدة سميتها*أقصى شمال الجيم ... أقصى جنوب الكاف












11 سبتمبر, 2006 11:52 م