المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

عاشوراء :النسخة المغربية

مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ وزان





يوم عاشوراء في المغرب مختلف تماما...
فلا بكاء في هذا اليوم و لا ضرب بالسياط على الضهور و لا حزن على الحسين كما يوجد في بعض
المناطق الشيعية.

وبالمقابل..
فهو مناسبة للفرح و الصيام و الدعاء و إدخال السعادة إلى قلوب الصغار.
و لعل أهم ما يميز هذا اليوم هو ظهور أسواق موسمية خاصة باللعب و الحلويات.
الجزيرة توكزارت مدينة "وزان" شمال المغرب و دخلت الى شوارعها العتيقة و أسواقها الشعبية.

ففي هذا السوق الشعبي توجد كل أنواع اللعب وأصناف الحلويات:

دخلنا أولا الى سوق اللعب حيت البسمات على وجوه الأطفال تبعث في الكبار روح التفاؤل
و الإقبال على الحياة بعد سنوات طويلة من العرق و مصارعة الايام .



أول ما أثار انتباهنا هو الكم الهائل من اللعب الحربية كالمسدسات و البنادق و الرشاشات..
و رجال الفضاء أيضا. و كأن الكبار يعدون صغارهم لحرب كونية قادمة.



كما فعل "الياس" الصغير تماما عندما حمل رشاشه و سار في طريقه دون وجل.



و طبعا لا تخلو هذه الأسواق من لمسات انثوية رقيقة ,فدمية" باربي" التي تزينت بفستان الزفاف
حاضرة بقوة,و ايضا تجهيزات المطبخ من الصحن الى الملعقةّ "البلاستيكية".



السوق لا يبيع اللعب فقط لكن يمكنك ان تشتري من هنا ما لذ و طاب من الحلويات اللذيذة التي تسمى
في هذه المناسبة ب"الفاكية" و هي خليط من التمور و المكسرات من عائلة اللوز و الجوز
و الفول السوداني و غيرها.



في هذا اليوم يلزمك الكثير الكثير من الحذر و أنت تمشي في شوارع المدينة و أزقتها الضيقة,فقد
تكون "محظوظا جدا " فيندلق عليك سطل ماء بارد من إحدى النوافد,أو بيضة تتكسر فوق رأسك
ان كنت "محظوظا اكثر" فقد يكون في البيضة كتكوت ميت ..سينام فوق رأسك بهدوء.

و في كل الأحوال لا يحق لك الاحتجاج لأن هذه العادة التي دأب عليها بعض الناس -خاصة منهم
الأطفال- منذ سنوات طويلة و يعتبرها البعض "ملح عاشوراء" مع سلبياتها الكثيرة. و للاشارة
فقط فالبرد القارس الذي عرفته المدينة خلال هذا الاسبوع حرم البعض من ممارسة هوايتهم
المفضلة و اصطياد ضحاياهم ب"سطل ماء" أو" بيضة طائشة".

و في بعض المدن المغربية الأخرى يشعل الناس نارا كبيرة يسمونها ب"الشعالة" و يعتقد بعض
الباحثين بأنها عادة" شيعية" بامتيازبسبب ما يصاحبها من حزن و رمي لمجسمات تمثل قتلة
الحسين رضي الله عنه "حسب كلام نفس الباحثين".

كما تتزين فضاءات المدينة في الليل بكل الالوان بسبب المفرقعات و الألعاب النارية التي تنتشر كثير
ا في هذه المناسبة.



و بما أن هذه المناسبة تخص الصغار في كثير من النواحي فهم يستغلونها احسن استغلال: فبترديدهم
لجملة "عاشورا عاشورا و الكيسان (الكؤوس) منشورة..." و تنقلهم من بيت الى بيت طالبين"
حقهم في عاشوراء" فيحصلون في الاخير على غنيمة لا بأس بها من الدراهم و الحلوى.

و رغم ما يشوب الظاهرة من سلبيات و اتهامها بالابتعاد عن المقاصد" العاشورائية" فهي تبقى
ارثا ثقافيا مميزا..

هذا دون ان ننسى بأن البعض يستغل هذه المناسبة لفعل الخير و الصيام كما وصى بذلك
الرسول الكريم .

فعاشوراء إذن تبقى ممتدة بين مد التقاليد" وما هو كائن" و جزر المقاصد و" ما ينبغي
أن يكون"..

و في الأخير أقول لكم - على لسان أهل المغرب في مثل هذه المناسبات- :
"عواشركم مبروكة"

دون بلا حدود ..على الجدران !

دون بلا حدود ..على الجدران !

الجدار المغربي والجدار الفلسطيني يتسع الجميع



مصطفى البقالي -الجزيرة توك - الرباط

فداء المدهون -الجزيرة توك - غزة

هنا قد تجد كل شيء.. خربشات لا معنى لها، وأخرى تحمل أكثر من معنى،
و رسومات جميلة، و أخرى لا تشبه الرسم في شيء .. ربما تجد إعلانات..
هذه تخبرك بموعد محاضرة ما و أخرى تندد بموقف سياسي لحزب معين..
وقد تخبرك بموعد مباراة ما..

كل هذا وأكثر تجده في في جدران المدينة العربية، حيث لحرية التعبير معنى آخر
قد لا تجده في أي مكان.

و حين تصير الجدران مدوناتتعبر عن ضمير المدينة وهمومها ومشاعرها المكبوتة
و ذاكرة شعبية تقاوم النسيان.. يصبح للتدوينمعنى آخر..

يرجع البعض تاريخ بداية ظاهرة " الكتابة على الجدران" إلى العصر العباسي بعد
إقامة نظام العسس.

و يرى آخرون أان الظاهرة بدأت مع شعراء المعلقات حين حولوا جدران الكعبة إلى
منبر تعلق فيه أمهات القصائد.

بينما يسافر آخرون في دوامة " الكرونولوجيا "أ كثر و يؤكدون بأنها ترجع إلى عصور
ما قبل التاريخ بدليل النقوش والرسومات المكتشفة في الكهوف والحجر.






فيالمغرب.. إبان الاستعمار الفرنسي.. صارت الكتابة في الجدران سلاحا في يد المقاومة
المغربية بعد أن أصبح تنظيم
الاجتماعات وتوزيع المنشورات مخاطرة كبيرة .

فالجدار في تلك المرحلة المهمة من تاريخ المغرب أصبح وسيلة إعلامية مهمة..
ففيه يكتب المقاومون آخر المستجدات على الساحة ومقارعة الاستعمار..

و فيه تدون الشعارات الحماسية التي تدعو إلى إخراج المحتل ومساندة المقاومة
الوطنية، و تشجع على المضي قدما في طريق الجهاد، وأخرى تدعو الجماهير إلى
الخروج إلى الشارع.

وأخرى تنادي بموت العملاء و الخونة كالباشا "الكلاوي" الموالي للاستعمار و
"بن عرفة" الذي نصبته سلطات الحماية ملكا على المغرب عندما تم نفي محمد الخامس.

وبعد أكثر من 50 سنة من الاستقلال تغيرت مواضيع الكتابة..
ولكن الظاهرة بقيت كما هي..

"الجزيرة توك" نزلت إلى الشارع لتستمع إلى الناس من خلال ما يقوله الجدار..
فلنستمع إلى ما تقوله جدران الرباط..

فهذا عبر عن موقفه تجاه قضية فلسطين وكتب بالبنط العريض شعارا يردده المتظاهرون
في كل الوقفات المساندة للشعب الفلسطيني:
"من المغرب لفلسطين .. شعب واحد مش شعبين"

و هذا حول هذه الجدران إلى لوحة كبيرة اختلطت فيها الألوان بالأشكال بالمعاني..







وهناك من فضلوا تخليد أسمائهم واسم الفريق المفضل لديهم..



وآخرون كتبوا على جدران ثانويتهم :أسماء ورموز غريبة وألقاب قد لا يعرف معناها
سواهم..والغريب أنها كتبت تحت اسم المجاهد المغربي المعروف "عبد الكريم الخطابي"..





وهنا حول أصحاب هذا الجدار إلى مكان تعلق فيه الإعلانات وأخبار "المعارك النضالية"
وتنشر فيه مواهب الطلبة في الشعر والقصة وغيرهما..





أما صاحب هذا الجدار الموجود في أحد أقسام كلية الآداب بالرباط فقد فضل أن يجعل منه
رسالة "لا تتحرك" تذكر الجميع بالغاية التي خلقوا من أجلها.



لكن الجدران لا تخلو أحيانا من بعض الكتابات الخارجة عن الأدب والذوق العام.
كما لا يجب أن ننسى كذلك بأن بعض علماء النفس يعتبرون ظاهرة الكتابة على الجدران
"مرضا نفسيا" ناتجاً عن الكبت.

و ما دمنا نتحدث عن ظاهرة فيجب على المختصين والباحثين إعطاء الظاهرة ما تستحقه
من اهتمام، و محاولة تهذيبها إيجاد بدائل حقيقية لها.


و في فلسطينلا يختلف الأمر كثيرا..

لكن خصوصية التاريخ و الجغرافيا و السياسة تغير في المضمون الشيء الكثير

فما أن تتجول شوارع غزة حتى تشعر أنك تتصفح مجلة منوعة مكتوب على جدارها
بألوان مختلفة فهنا شعار يدعو للوحدة الوطنية وعلى الجانب الآخر تهنئة بضيوف
الرحمن وفي المقابل إعلان عن موقع الكتروني، صفحات منوعة مخطوطة على
جدران غزة بخطوط مختلفة.


الكتابة على الجدران أو "الصحافة الجدارية" كما يطلق عليها الإعلاميون لم تكتب
بأيدي إعلامية لكنها تحقق ذات الهدف فإما تنقل خبرا أو توضح أمرا بل تتعدى
مهمتها إلى الدعاية والإعلان.

لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة التقينا بعميد كلية الإعلام في جامعة الأقصى د.محمود
أبو السعيد الذي قال: "إن الصحافة الجدارية رديف حقيقي للصحافة المكتوبة وليس
زبونا لأي مطبعة و لا تحتاج إلى ألوان الطيف ولا تحتاج اشتراك مع وكالة أنباء
أو صور بل تحتاج إمكانيات بسيطة تقليدية.


وقد كانت بدايات هذه الظاهرة الفلسطينية، عند مقاومة الاحتلال الإسرائيلي قبل
الانتفاضة1987م لكنها أصبحت راسخة وموجودة بكثرة خلال سنوات تلك الانتفاضة.

فلم يكن الفلسطينيون في تلك الفترة يجدون بدائل إعلامية من صحافة أو إذاعة أو تلفزيون
نظراً لوجود قيود علىأي وسيلة إعلامية ويمكن التدليل على ذلك بأنه لم يكن يوجد
في عهد الاحتلال إلا ثمان صحف بل ظهرت متأخرة فكانت أول صحيفة عام 1975م
أي أن الانتفاضة استمرت ثماني سنوات بلا صحيفة".

وعن شكل هذه الكتابة في تلك الفترة يقول أبو السعيد: "كان لكل تنظيم كتاباته الخاصة
ولونه الخاص وكانت الشعارات تكتب بسرعة نظرا لمراقبة المحتل ومنعه مثل هذه
الكتابات، وتكتب في أماكن قريبة من مساكن الناس، لم يكن هناك مكان مخصص
لجهة معينة، كل الجدران هي ملك للجميع فيما بعد بدأ التخصيص،وكانت تكتب
بالأسبري "بخاخ" وبألوان مختلفة"


مضيفاً: "إن مثل هذه الصحافة كانت مقلقة للمحتل فكانت تلاحق من يكتبها و كان جنود
الاحتلال يُخْرِجون سكان المنطقة في الليل لإزالتها".
ويرى أبو السعيد أن هذه الظاهرة ساهمت مساهمة كبيرة في شد اللحمة الفلسطينية
و توحد الجبهة الفلسطينية تحتشعار" لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة" فكان
هذا الشعار الذي كان مسيطرا كافيا للتوحد والمقاومة.
أما أبان انتفاضة الأقصى فقد اختلفت هذه الظاهرة من حيث الموقع و الشكل والمضمون،
فقد اتسعت رقعة الحرية في كتابتها وكذلك الانتشار فأصبحت تكتب في أكثر من مكان
،وباتت جدران فلسطين بمساجدها ومدارسها وجامعاتها وشوارعها صحافة مكشوفة
ترى بكل عين وتكتب بأكثر من لغة، أما من حيث الشكل فأصبحت تكتب بخطوط جميلة
وألوان مختلفة ويلاحظ أنها أصبحت تكتب بخط جميل وذلك يعود من وجهة نظر
أبو السعيد إلى التأني في الكتابة فالكاتب لا يخشى ملاحقة من أحد ومن حيث المضمون
فلم تعد تقتصر على المحتل فحسب بل أصبح هناك العديد من الشعارات التي تنتقد
السلطة.


ويشير عميد كلية الإعلام في جامعة الأقصى إلى أن صحافة الجدران تتناول كافة مجالات
الحياة الفلسطينية، وإن غلب عليها الطابع السياسي نظرا لخصوصية الحالة الفلسطينية،
إلا أنه اتسع ليشمل اجتماعيات وإعلانات ورسومات، وعن مستقبلها يختم أبو السعيد
بقوله: "إن الصحافة الجدارية باتت جزءاً من الثقافة الفلسطينية وإحدى أهم وسائلها
الإعلامية التي لا يمكن الاستغناء عنها مهما تطورت الوسائل الإعلامية وزاد انتشارها" .

ومهما كان الأمر سواء في فلسطين أو في المغرب..
يبقى شعار " أدباء الجدار"- كما يحلوا للبعض أن يسميهم -

" دون بلا حدود .. فالجدار يسع الجميع"

أصداء القلوب..قصيدة للاخت و الزميلة وردة الأنقر من فلسطين

 

أصداء القلوب

 

قد تختفي كلُ المعاني

من عناوين الحياة

أو قد تغيبُ الذكرياتْ...

لكن شيئا واحدا ..

 

لا ..لن يغيبْ

 

 

معنًا تترجمهُ القلوبْ ...

ولا تنُاقشْهُ العقولْ ...

 

إنه معنى الإخاءْ

 

معنًا جميلاً لا يذوبْ...

أو ينتهي .....

بقصائدٍ ....

ومدائحٍ.....

أو باللغاتْ....

 

معنى .. قويٌ .. نابضٌ

لا تستطيعُ حدودَ ذلٍ رسمَهُ ...

أو أن تُغّيبَ وجهَهُ

من فوق ِ هاتيك الربى

 

المزهرات...

 

ويظلُ في الله الإخاءْ ...

وتظلُ أمنية ُ اللقاءْ ..

إن لم تكن بزوايا أرض ٍ ..

 

فلتكن لُقيا السماء.

دوّن .. بلا حــــدود

فريق الجزيرة توك ـ الدوحة

 

بجرة قلم صار عمرنا سنة ..ونصف وذاك أننا أكملنا ستة أشهر وكان أول قرارنا بعدها الارتباط الوثيق مع موقع " دوّن" .. المحتفل للتو  بإطفاء شمعته الأولى 

وإيمانا منا بحق الشباب امتلاك ناصية التدوين والكتابة للحرية .. 

قررنا .. نحن في الجزيرة توك من خلال نافذتنا
" مدونون بلا حدود " الاقتران مع موقع "دون" لتطوير الكلمة و اذ نقدم بين أيديكم عقدنا هذا

  نقول أن من يعبد الطريق للعجلات لا يعني قيادة حركتها .. فلن تكون عليكم وصاية من أحد  فأسمائكم وصية عليكم وهذا يكفينا .. 

لن ينتهي عام 2007 كما نتوقع إلا و يحوز جمهرة المدونين شأنا في عالم الإعلام .. هو الأبرز لهم مما سبق لذا ندعوكم إلى التفاعل لتنبضوا معنا شبابا .

حصيلة سنة مغربية.. بنكهة خاصة

طباعة ارسال لصديق

مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ الرباط

http://aljazeeratalk.net/upload/6/1167942497.jpgالورقة الأخيرة من سنة 2006 تكاد تنتزع من سفر الذكرى.
و شمس آخر يوم من "السنة المغربية"تقاوم الأفول..
و كل علامات الاستفهام تطرح نفسها بقوة و تسأل عن حصيلة 365 يوم ..
ما تحقق و ما لم يتحقق..

في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع و الثقافة أيضا.

اجتماعيا: عرفت سنة 2006 تصاعد حركات الاحتجاج ضد الظلم و الحيف..
كل يحتج على طريقته:

- "
حاملو الرسائل الملكية" صبوا البنزين على أجسادهم و أوثقوا أنفسهم بالحبال المتينة و أضرموا النار فيها لعل رائحة اللحم المشوي توصل رسائلهم إلى من يهمه الأمر بشكل واضح وأسهل بعد انتظاراتهم الطويلة في طابور البطالة و التهميش.
".

 
- "
حاملو الدكتوراه الفرنسية" 1 دخلوا في معركة البطون الخاوية..منهم من نقل إلى المستشفيات في  حاولة لانقاد حياتهم.. و منهم من ينتظر.

-
في سابقة من نوعها: آلاف الناس يخرجون إلى الشوارع بشكل عفوي و دون تنظيم سابق في  معظم المدن المغربية احتجاجا على الزيادات الكبيرة في فواتير الماء و الكهرباء, و في السياق نفسه تتكون في سبتمبر 53 تنسيقية مناهضة لارتفاع الأسعار2.

أما من الناحية السياسية:

فقضية الصحراء.. أنصار المهدي 3.. الجيش..إسلاميو المغرب...و أشياء أخرى..كلها كانت عناوين عريضة اعتلت عرش الصحافة المغربية سنة 2006.

في 25 مارس أعلن الملك عن تأسيس المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء 4 , و اعتبر بعض  المتابعين بان هذا التأسيس هدف إلى تهدئة الأوضاع الداخلية في الأقاليم الجنوبية المتنازع عليها..
كما أنها تحمل رسالة قوية إلى جبهة البوليساريو مفادها أن المغرب مستعد للانفتاح مع الجبهة في  محاولة منه لاستمالتها إلى مشروع الحكم الذاتي المغربي. 5

كما اعتبر ظهور تيار من داخل البوليساريو يطلق على نفسه اسم "خط الشهيد" والذي اتهم قيادات الجبهة "بالتهاون في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي" بداية انشقاق الجبهة حسب بعض  المراقبين.


في مجال حقوق الإنسان ..لا جديد يذكر"حسب رأي كبار المحللين الحقوقيين

ففي تقرير لمنظمة العفو الدولية اتهم فيه المغرب باستقبال بعض السجناء ممن تعتقلهم الولايات المتحدة الأمريكية مستدلة في ذلك على تقرير احد المحققين التابعين للمجلس الأوربي و على أخبار راجت مؤخرا حول إرسال الولايات المتحدة لمحتجزين من اجل استنطاقهم في المغرب!!!..

منامات العدل و الإحسان 6..حقيقة أم خيال؟؟؟ 6

قيادات في الجماعة و أعضاء كبار و صغار و متعاطفين..يجزمون بأن سنة 2006 ستعرف حدثا  عظيما ذلك "بسب رؤى شاهدها أعضاء الجماعة وقياداتها و التي بينت بأن تغييرا كبيرا سيقع في المغرب..كل هذا كان بمباركة من شيخ الجماعة عبد السلام ياسين" يجيبنا فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة.
و للإشارة فقط فسنة 2006 عرفت اعتقالات كثيرة في صفوف أعضاء الجماعة بمختلف مدن المملكة.

أما حزب "العدالة و التنمية المغربي 7" فتعتبر سنة 2006 مهمة جدا بالنسبة له على اعتبار  أنها المحطة الأخيرة قبل الانتخابات التي ستعرفها سنة 2007..

خاصة بعد استطلاع الرأي الذي أجراه "المعهد الجمهوري الأمريكي" 8 و الذي ابرز بأن حزب العدالة و التنمية يتمتع "بشعبية كبيرة داخل المغرب" و توقع بان يحصل على % 47 من الأصوات في الانتخابات القادمة .

هذا الاستطلاع أثار حفيظة الأحزاب التي تشكل الحكومة الحالية و خاصة حزب الاتحاد الاشتراكي الذي سيحصل في الانتخابات القادمة على 17 في المائة فقط من الأصوات ..-طبعا حسب نتائج  الاستطلاع -.

أما الطابور الكبير في المغرب :

الجيش..

فقد عرف تغييرات كبيرة وغير مسبوقة ..
فبعد تفكيك شبكة "أنصار المهدي" تبين بأنها تضم بين أعضاءها عناصر من الجيش وعناصر من الأمن الأمر الذي أدى إلى إقالة الجنرال "بلبشير" مسؤول الأمن العسكري.
كما أعلن ملك البلاد عن إلغاء نظام الخدمة العسكرية الإجبارية.
القضية الثالثة هي تفكيك شبكة دولية للمخدرات يتزعمها بارونها الملقب "بالشريف بن الويدان من ثم القبض على المدير السابق لأمن القصور و الاقامات الملكية "عبد العزيز ايزو" بعد ثبوت تورطه مع الشبكة .
و إقالة الرجل القوي في المملكة الجنرال "حميدو العنيكري" الذي ترأس المخابرات المغربية و الأمن المغربي.

و أخيرا فهذه سنة 2006 لفظت أنفاسها الأخيرة وهذه سنة 2007 قادمة والأمل فيها بحجم البحر الذي يقطعه الكثير من الشباب المغربي للوصول إلى الضفة الاسبانية والانتظارات اكبر..

لربما تحمل السنة القادمة بين أيامها و لياليها التغيير الذي يطمح إليه كل المغاربة..
طبعا التغيير نحو الأفضل.
و كل عام و المغرب بألف خير

إعدام صدام..موقف مخجل للحكومة المغربية وتفاعل بارد لبرلمان الأمة وتجاهل تام للقناتين الوطنيتين

 عن جريدة التجديد
 
تميز موقف الحكومة المغربية من حدث إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالبرودة واللامبالاة، وكأن الأمر لا يعنيها في شيء، موقف تجلى في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية،لا معنى له ولا مضمون، ولا رائحة له ولا طعم، والذي لم يشر إلى موقف المغرب لا من محاكمة صدام ولا من تنفيذ الحكم بإعدامه ولا من توقيت الإعدام، توقيت اختيرت فيه مناسبة عيد الأضحى لإذلال وإهانة المسلمين.
بلاغ الخارجية اكتفى بتأكيد المغرب على ''تمسكه بالسيادة الكاملة للعراق، وبضرورة تحقيق المصالحة والوئام بين مختلف مكونات الأمة العراقية''، فمن أين تأتي السيادة الكاملة للعراق وأمريكا تعزز نفوذها يوما بعد يوم في العراق وتسرق خيراته وحضارته بتواطئ مع حكومة نصبها الاحتلال لتخدم مصالحه.

يكاد يكون المغرب استثناء في التعاطي مع حدث الإعدام ، فبمجلس المستشارين رفض كل من محمد سعد العلمي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ونزهة الشقروني، الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج، مشاركة المستشارين البرلمانيين في مبادرة الترحم على روح صدام حسين، ولعل ما قاما به ينسجم تماما مع موقف الخارجية المغربية من الموضوع، هذا في الوقت الذي استجاب فيه مستشارون برلمانيون لملتمس قراءة الفاتحة التي تقدم بها مستشار من الفريق الكونفدرالي.

أما مجلس النواب فلم يبادر إلى تسجيل أي موقف اتجاه الحدث، ما عدا تدخل النائب البرلماني عبد الصمد حيكر بكلمة في إطار المادة 66 من النظام الداخلي والذي اعتبر فيها تنفيذ ما سمي بـ''حكم الإعدام'' في حق الرئيس العراقي صدام حسين ''اغتيالا تم مع سبق الإصرار والترصد، وفي ظل استخفاف واضح بالقانون الدولي وبالمناشدات الدولية وعدم الاكتراث باعتراض المنظمات الحقوقية، وفي استفزاز واضح لمشاعر الملايين من المسلمين في أجواء عيد الأضحى المبارك''.

كلمة حيكر التي صفق لها بحرارة كل أعضاء الفرق البرلمانية الحاضرة، حرم المغاربة من متابعتها بعد قطع البث التلفزي مباشرة عند بداية تلاوتها، رغم أن توقيت قطع البت لم يكن قد حان، والحجة دائما أنه يتم نقل جلسة الأسئلة الشفوية فقط.

القناتان المغربيتان الأولى والثانية واكبتا الحدث على طريقتهما الخاصة خلافا لباقي القنوات. لقد حافظتا على برامجهما، وكأن ما يحدث بالعراق لا يستحق المتابعة بما يكفي وأن حدث إعدام رئيس عربي سابق، بغض النظر عن ما ارتكبه من جرائم ضد شعبه، لا يستحق صموده في وجه الاحتلال ورفضه الرضوخ للهيمنة الأمريكية وثباته حتى آخر لحظات حياته، أن يعاملة حدث إعدامه معاملة خاصة، بل عمدت القناتان إلى بث سهرتي رأس السنة الميلادية يوم الأحد الماضي، واجتهدت القناة الأولى أكثر عبر الرقص وهز البطون لبعض الإعلاميين والفنانين.

لكن بالمقابل نجد أن بعض الدول العربية كانت لها مواقف مشرفة من إعدام صدام، إذ أقيمت يوم الثلاثاء الماضي في المساجد الجزائرية واليمنية صلاة الغائب على صدام، وسيتناول اليوم أئمة المساجد بالجزائر خلال صلاة الجمعة حياة صدام حسين وأعماله.

وكان موقف الرئيس الليبي معمر القذافي الذي أعلن الحداد مشرفا في وقت تخاذلت فيه الأنظمة العربية ولم تحرك ساكنا واكتفت بالصمت كعادتها.
 
 
 
 
 
 

في استطلاع للرأي..غياب شخصية وطنية بارزة خلال عام2006..و حسن نصر الله..رمز المقاومة

على رأس كل سنة، تفكر المنابر الإعلامية في إنجاز ملف حول الحصيلة العامة للسنة، في الملف السياسي والحقوقي والاقتصادي والديني، لكن يبدو أن هذا العمل على أهميته، إلا أنه أصبح عملا روتينيا، وقد حاولت بعض الصحف أن تتجه منحى آخر، فحولت وجهتها، وصارت تتحدث عن الذين يعرقلون الإصلاح في المغرب في هذه السنة، ويمكن لصحف آخر أن تختار معالجة أخرى تتجاوز بها الرتابة والروتين الصحفي.


''التجديد'' اختارت أن تنجز استطلاعا ، يستمزج رأي نخبة من السياسيين والنقابيين والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين والفنانين والرياضيين وبعض كوادر الدولة والأساتذة الجامعيين.. نخبة بمحور الرباط الدار البيضاء.


وقد حرصت''التجديد'' أن تكون العينة متوازنة، تمثل التيارات السياسية والفكرية المتعايشة في المغرب، فاتصلت باليسار والعلمانيين والإسلاميين والوطنيين. ولم يكن يؤطرها في عملية الاختيار إلا التوازن والحضور على الساحة . واتصلت بهم قصد تحديد ثلاث شخصيات لهذه السنة على المستوى الدولي، وثلاث شخصيات على المستوى الوطني.


وعند عملية إجراء الاتصالات استشعر فريق ''التجديد'' بصعوبة المهمة، خاصة على المستوى الوطني، إذ لم تفرز النتائج إجماعا على شخصية معينة، إلا أن شخصية طه عبد الرحمان حصلت على أعلى الأصوات بنسبة 20 في المائة، في حين ظهرت أسماء أخرى لم تحظ بنفس النسبة إذ تراوحت ما بين 7 في المائة إلى 5 بالمائة، ويتعلق الأمر بهشام الكروج وإدريس بنزكري ورشيد نيني. أما على المستوى الدولي، فقد كانت النتائج جد معبرة، إذ أفرز الاستطلاع ظهور شخصية نصر الله بنسبة 90 في المائة وكذا شافيز بنسبة 42 في المائة وإسماعيل هنية 40 في المائة.


وهو ما يعبر عن أن النخبة المغربية مسايرة للتحولات الكبرى التي تقودها حركات التحرر ومناهضة الهيمنة الأمريكية في المنطقة.


وإذا كان وضوح الرؤية يطبع اختيار هذه النخبة للشخصيات الدولية، فقد لاحظنا على مستوى فرز النتائج صعوبة كبيرة في اختيار الشخصية الوطنية، وكانت كثير من الآراء المستطلعة تعبر عن حيرتها في عدم وجود شخصية وطنية بارزة في هذا العام، إذ كانت نتائج الاستطلاع على المستوى الوطني جد مشتتة، ولا تمضي في اتجاه الحسم في نتيجة معينة. وبجمع هذه النتائج، تبين أن شخصية طه عبد الرحمان نالت أعلى الأصوات إذ حصلت على 20 في المائة من الأصوات.

الجزيرة الوثائقية انطلقت .. وتؤكد بأنها ستواصل مسار الجزيرة

فرحة الموظفين في أول لحظات بث الجزيرة الوثائقية على الهواء(الجزيرة نت)

 

انطلق من العاصمة القطرية في الثالثة بعد الظهر بتوقيت الدوحة بث قناة الجزيرة الوثائقية أحدث مؤسسات شبكة الجزيرة.

وقبل حدث الانطلاق بعشر دقائق سادت أجواء الترقب مبنى القناة الجديدة التي ستبث برامجها لمشاهديها في الشرق الأوسط والعالم على مدار الساعة.

وما أن بدأ بث القناة على الهواء حتى علا التصفيق في قاعة "الوثائقية" الرئيسة وتبادل العاملون والفنيون فيها وعددهم نحو 70 التهاني بنجاح عملية الانطلاق.

والقناة الجديدة هي أول وثائقية عربية والأحدث ضمن الشبكة الأم بعد انطلاقة قناة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتتخصص "الجزيرة الوثائقية" ببث برامج حول مختلف مناحي الحياة الثقافية والاجتماعية والتاريخية والعلمية والترفيهية والسياحية، وستبث برامجها على أقمار عرب سات ونايل سات وهوت بيرد.

وافتتحت "الجزيرة الوثائقية "بثها ببرنامج أعد في قطر ويتناول أثر الصورة الفوتوغرافية الثابتة في الناس، مع العلم بأن القناة الجديدة ستقوم كذلك بإعادة بث البرامج التي أنتجتها الجزيرة الأم خلال مسيرتها التي بلغت السنوات العشر.

تهنئة للجمهور
وبمناسبة انطلاق البث وجه المشرف على القناة الجديدة توفيق الفوني عبر الجزيرة نت تهنئة إلى جمهور الجزيرة "بالإضافة الجديدة لشبكة الجزيرة التي آمل أن تكون إضافة نوعية".

الفوني: نسعى لتحقيق نسبة 10 من البرامج المنتجة داخليا (الجزيرة نت)
وقال إن الجزيرة عودت الجمهور العربي والناطق بالعربية بالمستوى الراقي وبالمصداقية، مضيفا أن القناة الجديدة ستكون على هذا المسار "وسنحافظ عليه وسيتم توسيعه من خلال خصوصية الجزيرة الوثائقية".

وعن نسبة البرامج المنتجة داخليا من برامج القناة مقارنة بالمستورد قال الفوني إن هنالك واقعا "نتعامل معه"، مضيفا أنه لا وجود لمحطة متخصصة بالأفلام الوثائقية في العالم تنتج كل برامجها.

وشدد على أن المتعارف عليه هو وجود نسبة منتجة داخليا بما يتناسب مع خط المحطة ويتم شراء الباقي، مضيفا أن النسبة التي تسعى الوثائقية لتحقيقها هي 10% من الأفلام المنتجة محليا على أن تشتري الباقي بما بتوافق مع خيارات الجزيرة وخطها التحريري.

الردود المتوقعة
وعن كيفية تلقي الوثائقية لردود فعل الجمهور وكيفية تعامل إدارتها مع الردود قال الفوني إن آراء الجمهور ستصل إما عبر الجزيرة نت أو عبر الوسائل التقليدية كالهاتف والرسائل.

وتعهد بعدم تجاهل أي نقد إيجابي وأخذ كل "نقد ومقترحات جدية" بعين الاعتبار.

الجزيرة نت



<<الصفحة الرئيسية