المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

في استطلاع للرأي..غياب شخصية وطنية بارزة خلال عام2006..و حسن نصر الله..رمز المقاومة

على رأس كل سنة، تفكر المنابر الإعلامية في إنجاز ملف حول الحصيلة العامة للسنة، في الملف السياسي والحقوقي والاقتصادي والديني، لكن يبدو أن هذا العمل على أهميته، إلا أنه أصبح عملا روتينيا، وقد حاولت بعض الصحف أن تتجه منحى آخر، فحولت وجهتها، وصارت تتحدث عن الذين يعرقلون الإصلاح في المغرب في هذه السنة، ويمكن لصحف آخر أن تختار معالجة أخرى تتجاوز بها الرتابة والروتين الصحفي.


''التجديد'' اختارت أن تنجز استطلاعا ، يستمزج رأي نخبة من السياسيين والنقابيين والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين والفنانين والرياضيين وبعض كوادر الدولة والأساتذة الجامعيين.. نخبة بمحور الرباط الدار البيضاء.


وقد حرصت''التجديد'' أن تكون العينة متوازنة، تمثل التيارات السياسية والفكرية المتعايشة في المغرب، فاتصلت باليسار والعلمانيين والإسلاميين والوطنيين. ولم يكن يؤطرها في عملية الاختيار إلا التوازن والحضور على الساحة . واتصلت بهم قصد تحديد ثلاث شخصيات لهذه السنة على المستوى الدولي، وثلاث شخصيات على المستوى الوطني.


وعند عملية إجراء الاتصالات استشعر فريق ''التجديد'' بصعوبة المهمة، خاصة على المستوى الوطني، إذ لم تفرز النتائج إجماعا على شخصية معينة، إلا أن شخصية طه عبد الرحمان حصلت على أعلى الأصوات بنسبة 20 في المائة، في حين ظهرت أسماء أخرى لم تحظ بنفس النسبة إذ تراوحت ما بين 7 في المائة إلى 5 بالمائة، ويتعلق الأمر بهشام الكروج وإدريس بنزكري ورشيد نيني. أما على المستوى الدولي، فقد كانت النتائج جد معبرة، إذ أفرز الاستطلاع ظهور شخصية نصر الله بنسبة 90 في المائة وكذا شافيز بنسبة 42 في المائة وإسماعيل هنية 40 في المائة.


وهو ما يعبر عن أن النخبة المغربية مسايرة للتحولات الكبرى التي تقودها حركات التحرر ومناهضة الهيمنة الأمريكية في المنطقة.


وإذا كان وضوح الرؤية يطبع اختيار هذه النخبة للشخصيات الدولية، فقد لاحظنا على مستوى فرز النتائج صعوبة كبيرة في اختيار الشخصية الوطنية، وكانت كثير من الآراء المستطلعة تعبر عن حيرتها في عدم وجود شخصية وطنية بارزة في هذا العام، إذ كانت نتائج الاستطلاع على المستوى الوطني جد مشتتة، ولا تمضي في اتجاه الحسم في نتيجة معينة. وبجمع هذه النتائج، تبين أن شخصية طه عبد الرحمان نالت أعلى الأصوات إذ حصلت على 20 في المائة من الأصوات.



أضف تعليقا