هذا ما وقع في العيد قبل البدء: عيد أضحى مبارك و كل عام و الأمة الإسلامية بألف خير شكرا: بمناسبة العيد وصلتني عشرات الرسائل القصيرة و المكالمات الهاتفية و الاميلات التي تهنئني بالعيد المبارك .. لكل من تذكرني بهذه المناسبة ،أقول له شكرا لك و على التفاتتك الطيبة. رجاء: للأسف من بين الرسائل القصيرة التي وصلتني بعض الرسائل المعلبة و الجاهزة..كهذه الرسالة التي تقول :"أدعو من اقسم بالفجر و الليالي العشر أن يسعدك مدى الدهر..و يشفع فيك محمد عند الحشر.. و يبارك لك في عيد النحر".. أو هذه الرسالة الجميلة: "يا حمامة الحرم زوريه..من زمزم اسقيه..من عطر الكعبة عطريه..و بقرب العيد هنيه..أختك رندة" جميلة كلماتكم..لكنني أحسها باردة جدا،..أرجوك رندة،أرجوكم أصدقائي لا أريد منكم هذه الرسائل الباردة يكفيني أن تقولوا لي :عيدك سعيد يا مصطفى،و تكون خارجة من القلب فأحسها أفضل ..و تكون طبعا أجمل من هذه الرسائل(الجميلة) التي ترسل للجميع،و و تستبدل الأرقام و الأسماء فقط.. من وحي المناسبة: -1- عندما كنا راجعين بالسيارة من الرباط كي نقضي العيد مع الوالدين- أطال الله عمرهما- قلت لشقيقي مازحا : تصور أن احد الأجانب جاء به حظه العاثر إلى إحدى المدن العربية صبيحة عيد الأضحى.. و شاهد الجميع و هم يمسكون بالسكاكين و السواطير و الدماء تغطي الثياب..كيف ستكون ردة فعله... مسكين..لا أتصور ذلك. -2- يوم العيد اتصلت بصديقي المصري كي أهنئه بالعيد..بعد السلام و التحية بادرته بالتهنئة قائلا له: "عيد مبارك سعيد.." قبل أن أكمل رد علي مازحا: يا لهوي رئيسنا الذي كرهتا اسمه يتبعنا حتى في تهنئة العيد.. ضحكنا كثيرا..و أكدت له أن حكامنا قد يتبعوننا حتى في (...) حسبنا الله و نعم الوكيل
.
.
الاحد, 23 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 24 ديسمبر, 2007 12:17 ص , من قبل عمّار توّك
كل عام وانت بخير
جميل عيدكم المؤجل يا مصطفى البقالي والحمد لله على كل حال
تحياتي لك يا عامود التدوين 
اضيف في 24 ديسمبر, 2007 07:43 م , من قبل elbakali
من المغرب
من المغرب

شكرا عزيزي ملوك على كلامكم الطيب..
و شهادتكم طبع نعتز بها..
وفقكم الله و رعاكم و سدد خطاكم ..
دمتم بود
اضيف في 24 ديسمبر, 2007 07:44 م , من قبل elbakali
من المغرب
من المغرب

أهلا بالمبدع و المميز دائما أخي و صديقي عمار..
أتمنى من الله أن نراكم قريبا ان شاء الله..
دمت بود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من المغرب
أتعلم ما الذي يجعل كتاباتك فريدة من نوعها متميزةعن غيرها
إنه التنوع يا صاحبي
من مقالات سياية إلى مقالات ثقافية إلى شعر إلى خاطرة
حافظ على هذه الميزة فقلما تجتمع في كاتب من هذا الزمان
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي
بالمناسبة شكرا لك على التقرير وعقبى لتقارير أخرى قادمة