وقد تابعت ردود الفعل المختلفة على هذه المبادرة وخاصة في مدينة القدس المحتلة ولدى الجهات المعنية بنصرة المسجد الأقصى المبارك، واعتبروا ذلك بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح وسيكون لها تبعات إيجابية وصولا إلى كشف المخططات الصهيونية، التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، كما تابعت ردود الفعل الإسرائيلية من خلال وسائل إعلامهم، وقد لاحظت مدى استيائهم من هذه الخطوة، خاصة أنها جاءت من مجموعة من الشباب العربي الذين يناضلون بطريقتهم الخاصة، ويعملون على إظهار الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى وفلسطين بشكل عام.
وما لفت نظري في تعامل وسائل الإعلام الإسرائيلية مع الموضوع هو ربط ذلك بقيام مجموعة من الشباب المغاربة (الهاكرز) قبل أكثر من عام بحملة منظمة لتدمير واختراق المواقع الصهيونية التي تختلق الأكاذيب وتغير الحقيقة.
مرة أخرى أعبر عن شكري واعتزازي بالقائمين على هذه المبادرة وأتمنى أن تكون مقدمة لمبادرات أخرى من الشباب العربي الذي نعول عليه كثيرا، لا سيما في ظل انتشار المواقع الالكترونية والمدونات، التي تستطيع تغيير الكثير، من خلال الإرادة القوية لدى الشباب العربي الذي بدأ يعبر عن نفسه، وعن تطلعاته من خلال هذه الوسيلة.
إبراهيم عمر
فلسطين










18 فبراير, 2007 09:30 م