المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

فيديو] شيخ الأزهر يتحدث عن المسجد الأقصى

قبل عدة أيام ..

وأثناء محاولة اليهود هدم باب المغاربة ..

اتصلت قناة الجزيرة بشيخ الأزهر ..

وكانت المفاجأة ..

أترككم مع الفيديو

 



أضف تعليقا

سليم أحمد من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2008 11:27 م

سار كالطاووس في مشيته = لعنة الله على لحيته
قد سما عنها حذا منتظرٍ = لا يخاف الشيخ من رميته
كلَّ إفكٍ وسعت ذمّتُه = إذ أتَتْ فُتياه من ثقبته
أي نعل قدّ منها وجهه = يستحي الشيطان من فعلته
هو للعهر إماما لم يزلْ = إنّ إبليسا لمن شيعته
أزهرٌ كيف غدا شيخاً له = من غدا بيريز من إخوته
كاذب إذ قال لا اعرفه = كيف لا يخجل من كذبته
مد كفيه ليخفي أوسطا = أرسل النبضات في قبضته
فانتشى الشيخ فمن قبضته = سار تيار إلى فُقحته
فكره منها ومنها بسمةٌ = شبقاً أضفت إلى نظرته
إنه الرقّاص تصريحاته = فصّلت جدّا على هيئته
رنة الأصفر تستعبده = وعليها الوقع من رقصته
إن أعلاه كما أسفله = يتساوى اللفظ مع ضرطته
ضج يشكو حشوه من قبحه = أندوير الرأس في عِمّته
هو عارٌ. مصرُ ليست هكذا = هي عز الحق في ذروته
من يرى إيران هما واصبا = ويرى اسرائيل من جيرته
قد تولّاها كما سيده = حصحص الحقّ فمن خيبته
لعنةٌ حلّت على مؤتمرٍ = مثلما حلّت على دعوته
فاتّجار الدين أضحى سافراً = لا يبالي الكشف عن سوأتِه
كلهم يعشق بيريزا وما = يرشح الخنزير في جزمته
ثم باسم الله يبدا خطبةً = جل لفظ الله عن فريته
هو في أشياخ سوء مثلما = غطّ ذاك الشيء في ..ـعرته
وله يفتون بالتحريف ما = يبتغي يمضون في رغبته
هذه الأستاه تقسيم لنا = كل إست حل في قسمته
أُمتي هنتِ فصرتِ فوطةً = لا يلام الإست في فوطته

سليم أحمد
22 ديسمبر, 2008 11:28 م

سار كالطاووس في مشيته = لعنة الله على لحيته
قد سما عنها حذا منتظرٍ = لا يخاف الشيخ من رميته
كلَّ إفكٍ وسعت ذمّتُه = إذ أتَتْ فُتياه من ثقبته
أي نعل قدّ منها وجهه = يستحي الشيطان من فعلته
هو للعهر إماما لم يزلْ = إنّ إبليسا لمن شيعته
أزهرٌ كيف غدا شيخاً له = من غدا بيريز من إخوته
كاذب إذ قال لا اعرفه = كيف لا يخجل من كذبته
مد كفيه ليخفي أوسطا = أرسل النبضات في قبضته
فانتشى الشيخ فمن قبضته = سار تيار إلى فُقحته
فكره منها ومنها بسمةٌ = شبقاً أضفت إلى نظرته
إنه الرقّاص تصريحاته = فصّلت جدّا على هيئته
رنة الأصفر تستعبده = وعليها الوقع من رقصته
إن أعلاه كما أسفله = يتساوى اللفظ مع ضرطته
ضج يشكو حشوه من قبحه = أندوير الرأس في عِمّته
هو عارٌ. مصرُ ليست هكذا = هي عز الحق في ذروته
من يرى إيران هما واصبا = ويرى اسرائيل من جيرته
قد تولّاها كما سيده = حصحص الحقّ فمن خيبته
لعنةٌ حلّت على مؤتمرٍ = مثلما حلّت على دعوته
فاتّجار الدين أضحى سافراً = لا يبالي الكشف عن سوأتِه
كلهم يعشق بيريزا وما = يرشح الخنزير في جزمته
ثم باسم الله يبدا خطبةً = جل لفظ الله عن فريته
هو في أشياخ سوء مثلما = غطّ ذاك الشيء في ..ـعرته
وله يفتون بالتحريف ما = يبتغي يمضون في رغبته
هذه الأستاه تقسيم لنا = كل إست حل في قسمته
أُمتي هنتِ فصرتِ فوطةً = لا يلام الإست في فوطته

سليم أحمد
22 ديسمبر, 2008 11:28 م

سار كالطاووس في مشيته = لعنة الله على لحيته
قد سما عنها حذا منتظرٍ = لا يخاف الشيخ من رميته
كلَّ إفكٍ وسعت ذمّتُه = إذ أتَتْ فُتياه من ثقبته
أي نعل قدّ منها وجهه = يستحي الشيطان من فعلته
هو للعهر إماما لم يزلْ = إنّ إبليسا لمن شيعته
أزهرٌ كيف غدا شيخاً له = من غدا بيريز من إخوته
كاذب إذ قال لا اعرفه = كيف لا يخجل من كذبته
مد كفيه ليخفي أوسطا = أرسل النبضات في قبضته
فانتشى الشيخ فمن قبضته = سار تيار إلى فُقحته
فكره منها ومنها بسمةٌ = شبقاً أضفت إلى نظرته
إنه الرقّاص تصريحاته = فصّلت جدّا على هيئته
رنة الأصفر تستعبده = وعليها الوقع من رقصته
إن أعلاه كما أسفله = يتساوى اللفظ مع ضرطته
ضج يشكو حشوه من قبحه = أندوير الرأس في عِمّته
هو عارٌ. مصرُ ليست هكذا = هي عز الحق في ذروته
من يرى إيران هما واصبا = ويرى اسرائيل من جيرته
قد تولّاها كما سيده = حصحص الحقّ فمن خيبته
لعنةٌ حلّت على مؤتمرٍ = مثلما حلّت على دعوته
فاتّجار الدين أضحى سافراً = لا يبالي الكشف عن سوأتِه
كلهم يعشق بيريزا وما = يرشح الخنزير في جزمته
ثم باسم الله يبدا خطبةً = جل لفظ الله عن فريته
هو في أشياخ سوء مثلما = غطّ ذاك الشيء في ..ـعرته
وله يفتون بالتحريف ما = يبتغي يمضون في رغبته
هذه الأستاه تقسيم لنا = كل إست حل في قسمته
أُمتي هنتِ فصرتِ فوطةً = لا يلام الإست في فوطته

سليم أحمد
22 ديسمبر, 2008 11:28 م

سار كالطاووس في مشيته = لعنة الله على لحيته
قد سما عنها حذا منتظرٍ = لا يخاف الشيخ من رميته
كلَّ إفكٍ وسعت ذمّتُه = إذ أتَتْ فُتياه من ثقبته
أي نعل قدّ منها وجهه = يستحي الشيطان من فعلته
هو للعهر إماما لم يزلْ = إنّ إبليسا لمن شيعته
أزهرٌ كيف غدا شيخاً له = من غدا بيريز من إخوته
كاذب إذ قال لا اعرفه = كيف لا يخجل من كذبته
مد كفيه ليخفي أوسطا = أرسل النبضات في قبضته
فانتشى الشيخ فمن قبضته = سار تيار إلى فُقحته
فكره منها ومنها بسمةٌ = شبقاً أضفت إلى نظرته
إنه الرقّاص تصريحاته = فصّلت جدّا على هيئته
رنة الأصفر تستعبده = وعليها الوقع من رقصته
إن أعلاه كما أسفله = يتساوى اللفظ مع ضرطته
ضج يشكو حشوه من قبحه = أندوير الرأس في عِمّته
هو عارٌ. مصرُ ليست هكذا = هي عز الحق في ذروته
من يرى إيران هما واصبا = ويرى اسرائيل من جيرته
قد تولّاها كما سيده = حصحص الحقّ فمن خيبته
لعنةٌ حلّت على مؤتمرٍ = مثلما حلّت على دعوته
فاتّجار الدين أضحى سافراً = لا يبالي الكشف عن سوأتِه
كلهم يعشق بيريزا وما = يرشح الخنزير في جزمته
ثم باسم الله يبدا خطبةً = جل لفظ الله عن فريته
هو في أشياخ سوء مثلما = غطّ ذاك الشيء في ..ـعرته
وله يفتون بالتحريف ما = يبتغي يمضون في رغبته
هذه الأستاه تقسيم لنا = كل إست حل في قسمته
أُمتي هنتِ فصرتِ فوطةً = لا يلام الإست في فوطته