
قبل أيام تلقيت دعوة من بعض الشباب للمشاركة شعريا في المهرجان الخطابي الذي تنظمه منظمة التجديد الطلابي و المبادرة الطلابية ضد التطبيع و العدوان..
و قد كان من المقرر ان يحضر فيه كل من الأستاذ المقرئ الادريسي ابو زيد و المحامي خالد السفياني و عبد الصمد بلكبير و الاستاذ مصطفى الخلفي و ممثلين عن اللجنة المنظمة..و
مجموعة المشكاة للانشاد...
واجهتني نفسي بسؤال صعب..
ماذا أقرأ؟؟؟
صحيح أن المهرجان اقيم لنصرة قضايا الأمة الكبرى..
و أنا كتبت لفلسطين و العراق عشرات القصائد...و شاركت في كثير من المهرجانات المساندة لكفاح الشعي الفلسطيني..
لكن أعتقد بانني ساغير فوهة رشاشي الشعري نحو اتجاه اخر..
أخيرا قررت أن أرسل" رسالة-قصيدة-" صغيرة لحكومتنا "الموقرة" اذكرها فيها بان المغاربة يرفضون التطبيع مع العدو الصهيوني..و لا مكان للمطبعين بيننا..
و القصيدة الثانية هي" فتوى شعرية "تحرم الخضوع في القول مع الحكومة..
و قلت فيها:
اذا راودتك فتاة الميترو على نفسها ..
و كتبت لك شعرا و مقامة..
فابتسم لها..
و دع عنك الملامة..
و ادع ربك أن يهديها..
و ترجع الى عشها اليمامة
و ردد سبحان الله مئة مرة ..
كفارة الابتسامة..
*****
أما اذا راودتك الحكومة على "نفسها"..
فاستعصم..
و أعلن ايمانك..
و قل باعلى صوتك..
لا...............لا
و اصرخ بان الشعب لا يقبل لحكومته اذلالا..
و هل يقبل الابن عن أمه الابتذالا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعلن العصيان..
اقلب الطاولة عليها..
و اكتب بالبنط العريض..
الجسم لا يريد من الرأس احتلالا
*****
أعرف بانك ستتهم ..
بانك قد أوقعت في الأمن اخلالا..
لكن...
لا عليك فما دمت قد قلبت الطاولة..
فقد حققت الأستقلالا
******
أنتهت القصيدة..
و بدأت-مرة اخرى- رحلة الشعر التي لا تنتهي..
و أنا اقسم لكم بانني لن أبيع قصائدي لشاه أو قيصر..أو امريكا..
و أنني لا اخشى احد سوى الله












16 مارس, 2007 03:46 ص