المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

قصيدة للوطن و الإرهاب..

سكون اللحظة..

يكتب نهاية وطن الحزين

و يجمع الورود الذابلة..

 

من مقبرة الصمت..

و يوزع دعوات زفاف التفاهة و الرتابة..
 

يا للغرابة  ..!!!

 

أوطني يقتله السكون..؟؟

و رهبة الركون..

على قارعة المقت و الحرابة..؟؟

 

 

و في دقيقة انتظار..

تسكرنا الخيانة على ضفاف النفاق,

و حواشي النسيان..

و نتحول من بلد إلى بلادة..
 

و إلى شعب يركع للجلاد..

 

و يجعل "النعم"..

ركنا من أركان العبادة..

و موت الضمير..

 يصبح في العرف بداية الولادة
 

يا للغرابة.. !!!

 

أوطني تقتله لحظة السكون..

و رهبة الركون..

أوطني يصاب بلوثة الجنون..؟؟

أوطني تسلب منه الكرامة..

من جذور العزة..

و من صهيل في العيون؟؟

 

أوطني تحرق لعروسه ثوب الزفاف؟؟

و تسرق لها الجفون؟؟

 

يا للغرابة.. !!!

 

كل الحقوق محفوظة/مصطفى البقالي



أضف تعليقا

نزهة من المغرب
14 ابريل, 2007 09:07 م

رائع يا مصطفى

صراحة فاجأتني.

elbakali من المغرب
14 ابريل, 2007 09:46 م


شكرا اختي نزهة على التشجيع..

كوني بخير
souadsaleh من المغرب
17 ابريل, 2007 09:25 م
أخي الغالي مصطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قصيدتك جميلة جدا في حق وطن كان معروفا باستقراره و التعايش السلمي بين أفراد فئاته
و اليوم اصبح من المستحيل تصديق ما يصير لنا و لإخواننا سواء بالمغرب أو بالجارة الجزائر
أخي العزيز مصطفى
صدقني أنك سبقتني لمدونتي و أنا أفكر أن أكتب لك شيئا و لكنني خفت من عدم التركيز لانني مريضة شيئا ما
أختك التي تعتز بك
سعاد
elbakali من المغرب
17 ابريل, 2007 09:32 م
الشكر كل الشكر لأختي التي أعتز بها كثيرا..
سعاد البدري..


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك..

أخوك مصطفى البقالي

ckawtar من المغرب
02 مايو, 2007 09:42 م
salamou alaikom
j ai vraiment aime le poeme. J dirais ke je n aurais jamais cru ke ca aller etre aussi adaptable pour le Maroc si je n avais pa vecu les attentats de casa et ceux de l'algerie
Mustapha, merci parce ke tu nous laisse savoir a koi tu penses d une maniere d artiste
jazaka allahu 3anna kulla khayr
elbakali من المغرب
21 يوليو, 2008 09:28 م
الى المميزة كوثر
صدقيني ان قلت لك أنني أقرأ تعليقك للمرة الاولى، لأنني لم ألاحظ وجوده قبل أكثر من سنة..
اعذريني اذن على تأخري في الرد..
وشكرا لك على كلامك الجميل، وأتمنى أن تكوني دائما كما عرفتك :مميزة دائما
مصطفى