سكون اللحظة..
يكتب نهاية وطن الحزين
و يجمع الورود الذابلة..
من مقبرة الصمت..
و يوزع دعوات زفاف التفاهة و الرتابة..
يا للغرابة ..!!!
أوطني يقتله السكون..؟؟
و رهبة الركون..
على قارعة المقت و الحرابة..؟؟
و في دقيقة انتظار..
تسكرنا الخيانة على ضفاف النفاق,
و حواشي النسيان..
و نتحول من بلد إلى بلادة..
و إلى شعب يركع للجلاد..
و يجعل "النعم"..
ركنا من أركان العبادة..
و موت الضمير..
يصبح في العرف بداية الولادة
يا للغرابة.. !!!
أوطني تقتله لحظة السكون..
و رهبة الركون..
أوطني يصاب بلوثة الجنون..؟؟
أوطني تسلب منه الكرامة..
من جذور العزة..
و من صهيل في العيون؟؟
أوطني تحرق لعروسه ثوب الزفاف؟؟
و تسرق لها الجفون؟؟
يا للغرابة.. !!!
كل الحقوق محفوظة/مصطفى البقالي













14 ابريل, 2007 09:07 م