بقلم :مصطفى البقالي
بعد الأحدات الأليمة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء ..
و إقدام شباب في عمر الزهور على الانتحار بطريقة.. لا يتقنها حتى أبطال الافلام التي أخرجها هتشكوك..
وجه المغاربة صحونهم اللاقطة الى الدوحة كي يعرفوا ما يحدت في عاصمتهم الاقتصادية..
و القناة الاولى و الثانية و اذاعاتنا القديمة و الجديدة تبت برامجها" الرائعة جدا"..
أقترح على المغاربة أن يدفعوا الضرائب الى وزارة الاعلام القطرية عوض دفعها الى "وزارة" لا تنبض بمشاعرنا..و لا تنطق باسم ضمائرنا.. و لا تهتم لمصائبنا..
قبل أيام..
أتذكر أنني فتحت جريدة كانت في يد صاحبي ونحن نتناول وجبة الغداء في أحد المطاعم ..
تفاجأت كثيرا..
راس مرمي هنا..رجل مقطوعة هناك..أحشاء ممزقة..
لن أكون في مستوى صحافتنا ..و سأكتفي بالقول بأنني...
تخيلوا الأمر..
أتذكر رشيد نيني عندما نصح بعض الصحفيين بتغيير مهنهم الى بائعي "الكفتة" و اللحم المفروم..
أتذكر صديقي الذي أكمل وجبته و كأنه لم ير شيئا :
"جرائدنا تحلم منذ مدة طويلة ببيع 10000 نسخة و قد جاءتهم الفرصة المواتية..هل يضيعونها؟؟؟"
صحيح..
عندما تتحول صحافتنا من مصادر للاخبار و "الانباء"..الى صحافة للاشلاء:
نعلن الحداد اذن على صحافتنا الوطنية و لنصلي عليها صلاة الجنازة ...
و لكن مع ذلك بقيت بعض الجرائد التي تحترم نفسها و فضلت عدم نشر صور الدم و الأشلاء..
..على كل حال
انا لله و ان ايه راجعون
و لا حول و لا قوة الا بالله










24 ابريل, 2007 12:04 ص