مصطفى البقالي- الجزيرة توك-الرباط
للمرة الأولى ..
عربية تعين وزيرة في حكومة فرنسية..
رشيدة الداتي التي عينها ساركوزي ناطقة باسمه في الحملة الانتخابية تتسلم حقيبة وزارة العدل.
رشيدة قاضية عز باء من أب مغربي و أم جزائرية ولدت ذات صباح فرنسي الرنين في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 1965 في منطقة سان ريمي, بين 8 بنات و أربعة فتيان . و بين الفقر و التمييز العنصري مارست طقوس الطفولة ..
اشتغلت منظفة للبيوت و مساعدة ممرضة لتمويل دراستها ..و عندما تحسنت ظروفها قليلا اتجهت لدراسة القانون و المحاسبة و حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال.
رشيدة تقول أنها في فرنسا "لا ينظر إليها على أنها خادمة عربية" و تؤكد على أنه يجب " التوقف عن اعتبار المواطنين من أصل أجنبي مصدر مشاكل".
يقول المراقبون إن ابتسامتها الواسعة و قدرتها على التواصل مع أبناء الجاليات و الهامش الفرنسي جعل منها الشخصية المناسبة لتسيير دواليب وزارة العدل..
و يقول البعض أن ساركوزي يريد بذلك أن يسوق لنفسه بأنه لا يعادي المهاجرين.
رشيدة وزيرة مهاجرة في حكومة شخص وصف المهاجرين ذات "انتفاضة" بالحثالة..فهل ستنقلب على أبناء جلدتها؟أم ستكون أكثر رفقا بهم من"ساركو ابن المهاجر " ؟؟؟ .
غير بعيد عن فرنسا عين المغربي أحمد أبو طالب وزيرا في حكومة "يان بيتر بالكونند" بعد أن سطع نجمه عند مقتل المخرج الهولندي" تيو فان جوخ "وذلك للمرة الأولى في تاريخ
هولندا.أحمد أبو طالب هاجر عام 1976 الى بلد الطواحين الهوائية و هو ابن 16 عاما ، قبل أن يعين مديرا في معهد تطوير التعددية الثقافية سنة 1998.
رشيدة و أحمد..مغاربة يسيرون دواليب الحكم في أوروبا..فهل هي محاولة لكسب ود الجاليات العربية فقط.أم أنها موضة جديدة يمارسها أبناء المهاجرين:قيادة أوروبا.









07 يونيو, 2007 11:56 م