وكاتب هذه الكلمات كان من أوائل من كتبوا للموقع مند ولادته قبل سنة من الآن.. نضيء شمعة جديدة
واحد..اثنان..ثلاثة.. الآن..
الجزيرة توك
إعلام ينبض شبابا.
هكذا كانت البداية
..
وهكذا بدأت الحكاية
..
فكرة صغيرة تتحول الى موقع
"كثر عنه الحديث" من المحيط الى الخليج..من ماليزيا إلى نيويورك..مرورا بدلتا النيجر وافريقيا جنوب الصحراء صعودا الى برودة باريس وضباب لندن وبقايا الجدار البرليني..ومدن اخرى.
المغرب كان من أوائل البلدان التي احتضنت الجزيرة توك منذ الشهر الأول
.. "الصواريخ الصهيونية وجدت لها صدى في الشارع المغربي"..
هذه أول جملة في أول تقرير أكتبه معالجزيرة توك..و هذه بداية الحكاية..
كان ذلك مع تغطية تفاعلات الشارع المغربي مع ما يجري في عاصمته الثانية "بيروت" إبان الحرب الصهيونية على لبنان
..
صحيح أنني كنت أكتب في الانترنت من قبل و أنني كنت "أشاغب" في مدونتي باستمرار..
لكن البداية الحقيقية كانت مع مدرسة الجزيرة توك
..و البداية تكون دائما صعبة..لكن عندما تجد أشخاص رائعين بجانبك مثلأحمد عاشور و عامرالكبيسي و محمد تولا وميسون العلبي..وأستاذي محمد البقالي..تتغير أشياء كثيرة.
سبتمبر 2006
..أسافرعلى متن طائرة البوينغ التي ستحط في مطار الدوحة الدولي.. للمشاركة في الدورة التدريبية في الصحافة الإلكترونية التي أقامها موقع الجزيرة توك فيمركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي..حيث أتعرف على إدارة الموقع وزملائي عبر قارات العالم.
أصدقاء جمعتني بهم أيام قليلة..
لكنها كانت كافية جدا لتحبهم و تجعل لهم مكانا أثيرا في الذاكرة..و تجعل صديقي عمرو يقول ذات ذكرى على لسان باولو كويلهو:"على مقعد الطائرة.. جلست فبكيت".
أقصد الدوحة مرة أخرى لتغطية مهرجان الجزيرة للافلام التسجيلية..تجربة مميزةحقا ,فللمرة الأولى في العالم العربي تقوم مدونة عربية بالنقل المباشر لفعاليات مهرجان ما..اشتغلنا أكثرمن 12 ساعة لكن مع وجود إخوة لك يشاركونك نفس الهم و نفس المشروع تتذلل الصعاب ..و تنسى طقوس التعب.
المهرجان كان تجربة رائعة بكل المقاييس ..تعلمنا من خلالها الكثير..
التقينا باعلاميين و مفكرين من العيارالثقيل:الأستاذ وضاح خنفر بتواضعه الكبير..خديجة بن قنة ..حافظ الميرازي..و أحمد منصور..و المتميز دائما أسعد طه..و المفكر الفلسطيني الكبير منير شفيق..و غيرهم.
خلال سنة واحدة حققنا أكثر من سبق صحفي نقلته عنا العديد من الجرائد المغربية و المواقع الإلكترونية..
يمكن ان نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
"حوارنا الحصري مع الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني" ,"سلسلة الشباب إبداع و تحدي" .."طلبة الأحياء الجامعية بالمغرب ينتفضون من أجل الطعام".."الطلبة المغاربة يمنعون محاضرة للسفير الأمريكي بكلية الحقوق في الرباط".."هنا يصنع الخبر المغاربي" .."انتفاضات المدونين المغاربة".." و " الطلبة المغاربة ينتصرون للدكتور المهدي المنجرة"..و غيرها.
شعارنا في فريق المغرب كبير جدا كأحلامنا :"نحن اخوة قبل أن نكون زملاء".
أتذكر زميلنا الجديد ماء العينين و هو يصفني مازحا "بقيدوم المراسلين" على اعتبار أنني أول المراسلين في المغرب
..
شامة و هي تذكرني" بشغب واضح "بانني أصغر أعضاء الفريق
..
و موسى بكلماته الرصينة..
و يبقى فريق المغرب دائما
..
ينبض شبابا
..
و اعلاما.. و إبداعا..
.
.
الثلاثاء, 12 يونيو, 2007
مصطفى البقالي -الجزيرة توك - الرباط
أبريل 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








