المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

إنه الحنين يا صديقي!!

 
انه الحنين يا صديقي ذلك الذي يجعلك تجلس على نفس المقعد، وفي نفس المقهى،
وتشرب القهوة السوداء مثلما فعلت ذلك اليوم..تماما.

انه الحنين يا صديقي ذلك الذي يجعلك تسلك نفس الطريق الذي مشيتما فيه ذات شوق..

وتحب المطر، بعدما كنت تخشى الاغتسال بدموع السماء.. فقط لأن لقاءكما الأول كان في الشتاء..

انه الحنين يا صديقي الذي يجعلك تحمل هاتفك، وتقرأ رسائله القصيرة التي مر عليها زمن طويل دون أن تمسحها..

وتقرأ :

"اليوم أنا سعيدة جدا لأنني تأكدت من حبي لك.."

تتذكر تلك الرسالة التي وصلتك بعد منتصف الليل بثلاث ساعات..وتتذكر كيف قفزت من مكانك بسعادة كأي طفل صغير حصل على حلوى ناضل من أجل الحصول عليها طويلا.

انه الحنين يا صديقي ذلك الذي يجعلك تسأل من يعرفونها عن حالها، مدعيا أنك تريد الاطمئنان عليها فقط!!

انه من يجعل قلبك مقاوما للكراهية، رغم أن الجميع يستغربون كيف تتكلم عنها كأنها ملاك، أو حورية سقطت سهوا من كتب الأساطير..رغم كل ما فعلت بك!!

انه الحنين يا صديقي من يجعلك تتألم كلما تذكرت عينيها..

وهو نفسه الذي يجعلك تخشى الأوراق البيضاء..لأنك تخاف أن تكتب شعرا عنها، وهي لا

تستحق ذلك "كما كنت تحاول اقناع نفسك بذلك"..

وهو الذي يجعلك ترجع إلى كل القصائد التي كتبتها في وصف اللحظات الجميلة التي كانت تؤثث طقوس حبكما..

وهو أيضا من يجعلك تحزن كثيرا..وتدعو الله أن يحفظها..وتدعو لها بالسعادة..رغم أنك لن تكون شريكا لها فيها!!

صدقني..

انه الحنين يا صديقي!!
 
 
أغنية رائعة للسيدة فيروز "بيقولو الحب بيقتل الوقت..وبيقولو الوقت بيقتل الحب"

 

الصحافة المغربية "الحرة"..مدانة!

تغريم جريدة المساء المغربية بستة ملايين درهم!!
مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ الرباط
"حرية الصحافة هي التي نحددها نحن..وليس كما تريدونها يا معشر الصحافيين!!"هذا هو شعار الرسميين المغاربة هذه الأيام على ما يبدو.فقبل أيام قليلة صدر حكم قضائي بتغريم جريدة المساء المغربية ب 6 ملايين درهم ..بعد إدانة مديرها وصاحب أشهر عمود صحفي في المغرب -رشيد نيني­- بجنحة ''القذف والسب العلني في حق نواب وكيل الملك في مدينة القصر الكبير شمال المغرب، على خلفية ما نشرته اليومية المغربية حول حفل نظمه شواذ جنسيين بالمدينة نفسها يومي18 و19نونبر،وحضور أحد نواب وكيل الملك بالمحكمة إلى الحفل المذكور..

حكم أثار جدلا واسعا في المغرب، و طرح العديد من الأسئلة حول مصير ومستقبل الصحافة المغربية بعد هذه الأحكام الغير المسبوقة في تاريخ البلد، و ماهية الخطوط الحمراء التي تثير غضب الرسميين، وعدم وضوحها للمشتغلين في مهنة المتاعب.

واعتبر بعض المتتبعين للشأن الإعلامي في المغرب بان الحكم يأتي في إطار مسلسل الانتقام الذي تنهجه الدولة في وجه من تسول له نفسه تجاوز هذه الخطوط..خاصة مع ظهور جرائد تصنف بأنها "مستقلة".

وعلى ما يبدو فان الدولة لم يرقها صوت الجريدة "المزعج" الذي حاول إزاحة الستار عن المؤسسات التي يوصف الاقتراب منها بأنه "مجازفة كبرى"، وخاصة الجهاز القضائي الذي اتهم في أكثر من مناسبة بأنه قضاء غير مستقل..ووصف من طرف الجريدة نفسها بالقضاء "العاري"،
بعد تورط أحد القضاة المغاربة في القضية المعروفة بقضية "رقية أبو عالي".

وأكد المحامي الشهير خالد السفياني في لقاء مع جريدة المساء المغربية بأن مثل هذا الحكم
" يدخل ضمن سلسلة الإجراءات التي تستهدف حرية التعبير والرأي الحر، والتي لا يمكن بتاتا أن تدخل في نطاق التطلع إلى المغرب الذي نتوخاه: مغرب الحرية والديمقراطية، ومغرب تمكين السلطة الرابعة من دورها الحقيقي في المتابعة والمراقبة، وكشف الخبايا أيا كانت الظروف والملابسات".

والجدير بالذكر أن القاضي محمد العلوي الذي نطق بالحكم على جريدة المساء المغربية سبق أن أصدر حكما على الصحفي علي المرابط بعدم مزاولة المهنة لمدة 10 سنوات وعلى أبو بكر الجامعي بالغرامة لفائدة مركز أوربي وصلت إلى 350 مليونا.

مدونتي في جريدة الشرق الأوسط:

نشرت جريدة الشرق الاوسط تقريرا عن التدوين المغربي..
وافتتحت التقرير بذكر اسمي واسم مدونتي

يمكنكم الاطلاع على التقرير من هنا :

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10712&article=46432 2&feature=1

بورتريه مواطن عربي.. صالح جدا !!

بورتريه مواطن عربي.. صالح جدا !!
مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـالرباط
كان طفلا صغيرا عندما قيل له بأن حب الوطن يعني حب الصور..لم يدرك معنى ذلك حينها..
وببراءة الأطفال أحب كل الصور بلا استثناء:
صور صاحب الصور مع النياشين..
صوره وهو يركب حصانا قويا..
صوره وهو يقبل طفلا يتيما..
صوره وهو يمسح على رأس عجوز..
صوره وهو يعطي انطلاقة موسم الحرث..
صوره وهو يفتتح مواسم الحصاد..لكنه عندما كبر اقتنع بأنه لا يستطيع الحياة دون وجود صاحب الصور..ودون سماع الأخبار التي تذكر بانجازاته وملاحمه بالوصف والتحليل..

وبات متأكدا بأن صاحب الصور شخص سرمدي..كجبال الهيمالايا، ومما زاد من اقتناعه بالأمر أنه لم يسمع في يوم من الأيام أن صاحب الصور دخل إلى الحمام، أو إلى المستشفى..

طبعا هو مختلف عنا: العظماء والخالدون لا يدخلون إلى الحمامات ولا إلى المستشفيات..

وطبعا غضب وليد غضبا شديدا، عندما قرأ في إحدى الجرائد المعارضة "الصفراء" مقالا لأحد "الصعاليك" يتهم فيه صاحب الصور بدخول المستشفى!!

صاحب الصور يدخل إلى المستشفى؟؟..أمر لا يصدق!!

وطبعا وبما أنه يحب وطنه، مزق الجريدة، واقسم بأن يقتل صاحب المقال الكاذب اذا التقاه..

وكأي تلميذ نجيب تعلم وليد، كيف يكون مواطنا صالحا لذلك أصبح مدمنا على استهلاك ما يقدمه تلفزيون صاحب الصور..

وليد سعيد اليوم لأنه سمع من مقدم النشرة الصباحية بان صاحب الصور بألف خير، وان من نشر خبر مرضه ودخوله المستشفى زنديق، سيشنق اليوم أمام الملأ..وأضاف بأن رجال الدين أيدوا الحكم، ودعوا الناس إلى تغيير "المنكر"..

حرصا منه على أداء الواجب الوطني والديني، حمل وليد ما استطاع من الحجارة لرجم الصحفي الكاذب وتأديبه قبل إعدامه..طبعا هو سعيد لما يقوم به لأنه يخدم وطنه، ويطهر المجتمع من الكاذبين، الذين يحبون الصيد في الماء العكر، ويفترون على صاحب الصورة: الوطن.

وليد غاضب جدا وحزين جدا هذا الصباح:

حزين لأنه سمع أخبارا تقول بأن صاحب الصور سيورث كل " إطارات" صوره لابنه البكر، ليضع صوره عليها بعد أن يأخذ "رب العالمين أمانته"، ويشيع إلى مثواه الأخير "مغفورا له بإذن الله"..

وليد لا يتصور كيف ستتحول حياته اذا مات صاحب الصور..

وأصدقاءه يتوقعون أن يصبح وليد إنسانا متوحدا أو سكيزوفرينيا..وفي أحسن الظروف سيصاب بصدمة نفسية عنيفة بسبب اكتشافه المتأخر كون "الرجل السرمدي" ..ليس سرمديا.

وليدا يبكي ويبكي، لأن مستقبله سيصبح غامضا إذا غابت الصور واختفى صاحبها..

وليد غاضب أيضا لأنه قرأ في الجريدة بأن بعض المستهترين الذين لا يقدرون المهام الجسام التي يقوم بها صاحب الصور من أجلهم ، يرفضون صورة أي واحد من "ريحة المرحوم"..

وليد لا يفقه في لعبة السياسة شيء، لكنه كون مواقفه الوطنية من خلال صداقته الطويلة "الجريدة الرسمية"، وإدمانه على مشاهدة برامج التلفزيون الرسمي الذي لا يأتيه الباطل بين يديه..


أخبار عاجلة:



وليد لم يعد حزينا، لأنه سمع أن أصحاب الصور سيحضرون قريبا إلى دمشق،وسيتمتع كثيرا بالأغاني الوطنية التي يبثها التلفزيون الرسمي..

وليد متفائل جدا، ويتوقع أن تحل مشاكل العراق، ولبنان ودارفور وستتحرر فلسطين، بعد اجتماع أصحاب الصور..

وليد ...

يستشهد بهروات الأمن بعد خروجه في مظاهرة مطالبة "بالخبز"..لأن بات جائعا بالأمس!!!!

مصطفى..مطلوب ساحر من المغرب على الماسنجر

 

قبل أشهر وصلتني رسالة  قصيرة من فتاة  تقول أنها من السعودية ..جاء فيها :

 

" أخي مصطفى أرجووووووووووووووووك..أنا أحتاجك بشدة، هي قضية حياة أو موت، يا تلحق يا متلحقش.. أختك ريما من السعودية".

 

بدون تردد وباستغراب كبير بسبب كلمة " قضية حياة أو موت"  أضفت اميلها على الماسنجر..

 

ودار بيننا الحوار التالي:

 

- السلام عليكم أختي ريما..معك مصطفى، خير؟؟

 

- وعليكم السلام أخي  مصطفى، انا آسفة على الإزعاج، لكن صدقا!! أنا  أحتاجك بشدة، الأمر مستعجل جدا.

- لا مشكلة أختي ..لكن ممكن سؤال؟ من اين اخدت إميلي؟

 

- من مدونتك..إذا سبب لك ذلك أي مشكل يمكنني الانسحاب!

 

- لا عليك.. كيف أستطيع مساعدتك؟؟

 

- أنا متأكدة من أنك قادر على ذلك..الا اذا كنت لا تريد.

 

- خيرا ان شاء الله..تفضلي.

 

- سأبدأ حكايتي، ولن أطيل  عليك لانني أعرف أن وقتك ضيق، لكن لي شرط صغير، استحملني لأنني غاضبة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

 

-طيييييييييب..بس ادخلي في الموضوع.

 

-أخي مصطفى، هل تعدني بمساعدتي؟؟

 

-اذا كنت قادرا على مساعتدك..فأنا أعدك.

 

ولا تضحك على  كلامي؟؟

 

-طيب..لن أضحك..لكن تفضلي ارجوك..مرت نصف ساعة دون ان تدخلي في الموضوع  مع أنك تقولين أنها قضية حياة أو موت.

 

- باختصار أخي مصطفى أنا اخترتك أنت لاسباب عديدة:أولها ان كتاباتك قوية لا تجامل،

 و السبب الثاني أنك انسان شاعر، يعني انك ستتفهم طلبي، والسبب الثالث وهو الأهم أنك مغربي!!

أخي مصطفى أنا أحتاج الى ساحر.

 

- نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

- أتكلم  معك بجدية..أحتاج الى ساحر..لأنني سمعت بأن المغرب فيه سحرة "ماشا الله عليهم"..

 

- ممممم..طيب، يبدو انني لست الشخص  المطلوب، لكن هل يمكنك اخباري عن سبب حاجتك الى ساحر؟؟

 

- حبيبي..نعم حبيبي، أقصد حبيبي السابق، مرتبطين منذ ثلاث سنوات، وفجأة وبدون سابق إنذار هرب، و لم يعد يتصل بي،كما انه غير رقم  هاتفه، ولا يرد على إميلاتي..أريد ساحرا ليس ليعيده لي  لكن لأحوله إلى كلب يركع تحت قدمي طلبا في نظرة..أريد أن ألقنه درسا لا ينساه، أريد أن انتقم منه.

- إذا أردت رأيي، فان من يتركك بكل بساطة بعد حب دام ثلاث سنوات لا يستحق كل هذا العناء..

ولا تنسي أن السحر حرام...

 

 

- مصطفى أنا اعرف الدين أكثر منك..هل ستساعدني؟؟

 

-أجل انا أساعدك..لهذا أقول لك ان السحر حرام يا أخت ريما..

 

- طيب ما رأيك في 2000 دولار، وتساعدني بإيجاد الساحر؟؟

 

- لا حول ولا قوة الا بالله، يا أختي أولا أنا لا أحتاج الى مالك، وثانيا أنا موقفي  واضح، السحر حرام، وأخاف عليك  قبل أن أخاف على نفسي..

 

- مصطفى ..أنت انسان غبي لأنك لا تدرك النار المستعرة في صدري..لكن  لا بأس، هل هذا قرارك الاخير؟

-أجل أختي ..وأتمنى أن تعيدي النظر في قرارك انت أيضا.

 

-أوكي ..أنا آسفة لأنني ضيعت وقتي معك، وداعا سأضع لك "بلوك".

 

 

وغادرت..ولم أعد أراها على الماسنجر بعد ذلك.

 

لكن هذا الحوار الصغير جعلني أتساءل..

هل من الممكن أن يتحول الحب الى كراهية، والى نار مستعرة تحرق الاخضر واليابس؟؟

لماذا يتهم المغرب بايواء السحرة الماهرين أكثر من غيره من البلدان العربية، لأنني وبصراحة لا أعرف  هذا الأمر مع أنني أعيش في المغرب منذ 22 سنة!!!

من يروج لهذا الأمر؟؟

وهل هو صحيح؟؟؟

 

كل هذه الأسئلة وغيرها "على رأي فيصل القاسم" تحتاج إلى مراجعة، لأن سمعة البلد أصبحت للأسف "زفت"..

سحر..دعارة..مخدرات..وتبييض الأموال..

إلى أين سنصل يا أولي الأمر؟؟

ثم يا أصدقاءنا المشارقة الذين يتهمون المغرب بكل هذه "الهوايل"..أعتقد أن في بلدانكم أشياء

"تشيب لها الولدان" أكثر من المغرب؟؟

إذا كنت متفائلا وأحسن الظن بكم سأقول أن السبب هو سوء الفهم بسبب البعد الجغرافي، وهذا الأمر يحتاج إلى إعادة النظر فيه.

أما إذا كنت "لا قدر الله" سيئ الظن فسأقول أن السبب هو عقدة "مركزية الشرق" التي أصابت بعضكم.

 

لكنني "والحمد لله" أحسن الظن في العادة..وادعوكم إلى التعرف على الجوانب الحضارية للمغرب..

ولا يفوتني أن أذكركم "بباب المغاربة" بالقدس الشريف، وبالقائد العظيم طارق بن زياد، وغيره من العظماء الذي ولدوا وترعرعوا في هذه الأرض العظيمة..

 

المغرب..طبعا.
 

 مصطفى البقالي-الجزيرة توك 

 

شاعر مرغم..لكنني أعرف جيدا كيف أدافع عن لوني الأسمر!!!

أماه
 

حاولت الانتحار من فوق سطح العبارة

فأبت الكلمات المتسكعة في شراييني

وأشعلت السيجارة..

وقالت لي:

يا ولدي لا زلت صغيرا على الموت في أحضان الجسارة

فاحتراف الشعر كلعب الأوراق

فإما أن ينصبك وزيرا في إيوان الإمارة

وإما أن يرمي بك في زنازين المرارة..

 

الشعر يا ولدي مزنة سوداء

إما أن تأتي بالعاصفة

وإما أن تلد الأمطار

فقلت للعبارة:

لا يهم

فإما أن أصبح كبيرا

او أكون أسيرا

فالشعر مغامرة

من أبى دخول بواباتها

لن يعرف الانتصار

أماه..

أعرف أن الشعر في وطني خسارة

لكنني مرغم على ركوب قطار المشاعر..

وقطار المصائر..

لأنك أرضعتني الحلم..

وأرضعتني السلم..والنخوة الشهامة

وتعلمت منك كيف أدافع عن لوني الأسمر

وكيف أركب صهوة الصهيل..

 

فكيف لا أحاول الانتحار

من فوق سطح العبارة؟؟
 
 
للاستماع الى القصيدة بصوتي اضغط هنا

http://www.mediafire.com/?0h91jmwux1y

 

القديسة....

القديسة

 

عشقتك يا  كاتدرائية العشق ..

يا معبد الهوى ..

يا قديسة الجوى

عشقتك يا مريمي

وضعت مرة أخرى

ما بين وجع القوافي..

و لون الحزن في مرسمي،

و كلمة أصغر من صغرى

ضعت ما بين حرفيها

من رأسي حتى أخمص قدمي

و بتِّ تسكنين قصور عيوني،

فلم أعد على بعدك أطيق صبرا

 

و إن ضاعت مدني على سفح النسيان

تبقين أنت عاصمة في مملكة الذكرى

 

 

إيه على شعر الثورة تكتبه البلازما في دمي

فتقرئيه صمتا وسرا

لا تفعلي!!

و رب الحجاز لا تفعلي !!

فشعري يكرهني إن لم يقرأ ملأ و جهرا

***

أتخافين من المخبر السري

ألا ثبت يداه بما اقترفت إثما و جورا

فذاك المخبر يموت من الدواة إذا امتلأت حبرا

و من القلم إن همﱠ أن يكتب شعرا

 

ألا عاشت عيناك

عشت يا وطني

و بقيت لي مدينة لآخر الزمن

لأسكنك و أنسج من بسماتك كفني ،

فما أجمل أن أموت في حضن مدينة

تمتد من وزان إلى اليمن

و حلاوتها فاقت..

حدود الماس و الثمن

 

وزان 2005

 

صحيفة العرب القطرية: مدونة "مسألة مبدأ" من المدونات التي لقيت صدى في المغرب

ارتفع عدد المدونات في المغرب إلى أكثر من 30 ألف مدونة، في حين يشترك 500 ألف مغربي في الإنترنت، ويتصفح مواقعها أكثر من مليون شخص. ومن المدونات التي لقيت صدى في المغرب، تبرز مدونة محمد سعيد أحجيوج، مدرس الكمبيوتر، ومدونة رشيد جنكاري ومدونة «تقليب نظر» لصاحبها محمد لشيب، ومدونة «بلا فرنسية»، ومدونة «مسألة مبدأ» للمدون مصطفى البقالي، ومدونة الوعي المغربي لصاحبها مصطفى بوكرن.
تمكنت بعض المدونات المغربية من رسم طريق الألف ميل بالخطوات الأولى في عالم التدوين، وهي خطوات متريثة ورصينة ترنو إلى تحقيق هدف التأثير في مسارات الحياة العامة بالمغرب. وقد استطاع المدون سعيد أحجيوج تأليف كتاب إلكتروني اسمه «المغرب كما هو» يشمل جميع ما نشره على مدونته من مقالات وتقارير وحوارات وآراء سياسية وثقافية وغيرها، وهذا المدون اشتهر أيضا بكتابه الإلكتروني الذي عنونه بـ «ألف باء التدوين»، حيث جعله مرجعا لكل ما يرتبط بالتدوين.

أما المدون الصحافي رشيد جنكاري فقد عرف بمدونته «جنكاري»، خاصة حين كان السبب الأول في إقالة مسؤول سامي بوزارة الشؤون الاقتصادية والعامة في شهر أبريل 2006، حيث نشر هذا المدون الشاب مقالا في مدونته يستعرض فيه بالأرقام حجم التبذير في أموال الوزارة، ونشر فاتورة تورط الكاتب العام للوزارة في إطار ملف عكف عليه في مدونته ضد الفساد المالي للسياسيين والمسؤولين الحكوميين بالمغرب.
وتتلخص القصة في أن منظمة (لتسمية نطاقات الإنترنت)ICCANنظمت اجتماعا بنيوزيلنداومثل فيه المغرب الكاتب العام في وزارة الشؤون الاقتصادية والعامة. لكن عوضا من أن تكون الرحلة من المغرب إلى نيوزيلندا عبر ماليزيا، فقد اختار ممثل المغرب أن يقوم برحلة طويلة عبر باريس ولوس أنجليس، وهذا يعني تبذيرا لا طائل منه كلف ميزانية الدولة مبالغ مالية زائدة، حوالي تسعة آلاف دولار. وقد لاقى هذا المدون ضغوطا في عمله الأصلي بسبب ما أدى إليه مقاله في مدونته، غير أن تضامن كثير من المدونين المغاربة مع رشيد جنكاري ووصول الموضوع إلى الصحافة المكتوبة المغربية أدى إلى التراجع عن الضغوط التي تعرض لها المدون المغربي.
وهناك مدونة شهيرة باسم «بلا فرنسية» لا تقترب من السياسة، بل تهتم كغيرها بقضايا ثقافية واجتماعية. وهذه المدونة تسعى لإرساء دعائم الاهتمام بالاستقلال الثقافي واللغوي خاصة، بسبب التكالب على اللغة العربية في المغرب واستهدافها المقصود من طرف اللوبي الفرنكوفوني الموجود في المغرب من خلال وسائل إعلام مرئية ومكتوبة معروفة بالمغرب.
ويعتبر صاحب مدونة «بلا فرنسية» في مقدمتها أن المدونة تهدف إلى لفت النظر إلى موضوع الاستقلال الثقافي الذي له أهمية في بناء مستقبل زاهر للمغرب، لكنه بقي برغم مجهودات الكثيرين في آخر أولويات الأفراد والمؤسسات».
وتم تصنيف مدونة «تقليب نظر» لمحمد لشيب من لدن موقع «جيران» على رأس المدونات الأكثر شعبية خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب الإقبال الكبير والتفاعل القوي الذي أبداه زوار المدونة مع المقالات المتعلقة بحملة فك الحصار عن غزة المحاصرة، والتجاوب الإيجابي للزوار إزاء المتابعات والتغطيات التي نشرتها المدونة لتظاهرات التضامن الشعبي في المغرب وقطر.
يعتبر المدون سعيد أحجيوج في مدونته أن «أكثر من %80 من المدونات المغربية محض مواقع شخصية لا يتجاوز محتواها حدود الخواطر الشخصية للمدونين حول تفاصيل حياتهم وارتباطاتهم العائلية وقصص الحب وأخبار الممثلين. أما الـ %20 المتبقية فنصفها (%10) مدونات متخصصة في الموضوعات التقنية، حول جديد الاتصالات والإنترنت. وعشر مدونات فقط من كل 100 تتميز بكونها مدونات جادة تقدم محتوى هادفا، يتنوع ما بين الثقافة والأدب والسياسة».
ويعتبر أحجيوج أن كثيرا من المدونين المغاربة «شباب دون الـ 30 من عمرهم، وبالتالي فهم بعيدون عن مصادر الأخبار، ودون مصدر إخباري قوي لا يمكن التأثير في صناع القرار». ويردف قائلا في حوار صحافي نشره في مدونته: «ليس سهلا تحول المدونات إلى قوة مؤثرة في صناعة القرار. وهناك شروط لا بد من توفرها أولا: انتشار الإنترنت، توفر حرية التعبير، إمكانية الوصول إلى مصادر الأخبار، قضاء مستقل.. إلخ».
وإذا كان عبدالوهاب الرامي الأستاذ بمعهد الصحافة بالمغرب يرى أن هذه المدونات لها خصوصية مهمة وهي أنها تساهم في تكسير «التابوهات»، وهناك من يعتبرها كذلك كوسيلة إعلام بديلة لوسائل الإعلام الرسمية أساسا، فإن الأستاذ يحيى اليحياوي الخبير الإعلامي المغربي يعتبر أن «المدونين أمامهم آفاق أكبر للتأثير في المجتمع والقيام بدور إصلاحي ويمكنهم لهذا الهدف تكوين (لوبي)».
ومن أجل تحقيق هدف تكوين لوبي مؤثر، يشدد اليحياوي على ضرورة أن تكون المدونات فاعلا أساسيا في المجتمع، وأن تتجه أكثر نحو الطابع العام السياسي والشأن العام للمواطنين بدلا من القضايا ذات المنحى الفردي.. ويمكن للمدونات أن تتحول إلى سلطة و «لوبي» ضاغط إذا كان لأصحابها خلفيات حقوقية ومشاريع سياسية.
http://alarab.com.qa/details.php?doc...No=56&secId=

نساء ..نساء..وامرأة واحدة

أعرف أنها لا تكفي..

لكنها في عرف الشعراء المجانين أمثالي تعني أشياء كثيرة..

 

 

بعض العشاق المجانين اتفقوا أن الورود الجميلة تكون حمراء في العادة..

 

لكنني أحب البنفسجي..

كما أحب زهر القرنفل..

 

ربما لن أهديكن وردا أحمرا لأنني الآن عاشق متقاعد!!!

 

سأهديكن حديقة..وكل الألوان الجميلة، المحايدة منها والمتواطئة..

سأهديكن قوس قزح ..

 

و سماء..وربيع.

 

عندما كنت صغيرا اعتقدت أن كل النساء تشبه الملائكة..طاهرات، صادقات، يحملن من جينات  الخنساء، ورابعة، وآسية، و مريم العذراء عليها السلام أكثر من جينات نانسي وهيفاء..والراقصات في الحانات الحقيرة..والفيديو كليبات.

 

لكنني غيرت رأيي   الآن!!!!!!
 

نعم ..توجد النساء اللواتي تشبه الملائكة..و في المقابل هنالك نساء توائم للشياطين والأبالسة..

 

وبما أن القديسة أمي علمتني أن احترام النساء من الإيمان..وأنا مؤمن والحمد لله.

 

وبما أن الأبجدية علمتني أن الشاعر الرقيق يكتب عشر دواوين في عشق النساء..وأنا  شاعر ابتلاه الله بالابتعاد عن الواقع، والهروب في كوكب جميل وحالم..(يعني من الآخر كدة أنا شاعر رومانسي)..

 

 

وبما ان مدرسة اللغة العربية قبل 15 سنة أكدت أن المواطن الصالح يحترم النساء، ويؤمن بالمساواة..وأنا والحمد لله مواطن صالح.

 

قررت أن أهدي شمعة لكل النساء الآتية أسماءهن..لعلها تضيء طريقهن!!

 

وأقول: بما أنكم تشكلن الأغلبية في هذا العالم السكيزوفريني ..

فلما لا تؤسسوا حزبا سياسيا وتشاركن في الانتخابات القادمة..؟؟؟

 

سأبدأ بالمهمشات..

بالغجريات..

بنساء الليل..

ببائعات أكياس البلاستيك في المحطات..

بالمدمنات..

بالأمهات العازبات..
بالسحاقيات..

بالمدعيات..

بالمنافقات..

بالمخادعات..

بالمرتشيات..

بمن تقول كلمة "أحبك" لعدد كبير من الرجال حتى فشلت في عدهم..

 

 

والى كل الطاهرات، الرائعات، سأهدي وردة، وحديقة، وقوس قزح، و قصيدة وسيمفونية..
و أقول لكن كلمتين:

الأولى ..شكرا لأنكم ما زلتن تعشن في عالمنا الغبي..

والثانية هو سؤال صغير وبريء:

 

 لماذا لم ألتق الا بعدد  قليل منكن ..

هل عددكم  قليل؟؟..

أم تراكن مختبئات في حجر صحي بعيدا عن هواء عالمنا الفاسد؟؟

 

***** 

 

بقيت امرأة  واحدة ..هي الاستثناء  الوحيد بين نساء الكون..

هي ملاك..رحمة..حب..طيبة..

 

اسمها أمي..

 

أمي لن أهديك وردة.. ولا قصيدة..

قررت أن أهديك أنايا وروحي..

يا أطيب امرأة في الكون..

 

إليك يا أمي فقط أقول..

 

كل عام وأنت ملاك..

وكل عام وأنت بألف خير..

 

وصدقيني إن قلت لك..لن تأخذ أي امرأة مكانك في قلبي!!

 

 

 

 

عندما تحكي العيون:فيلم وثائقي قصير من إخراجي

عندما تحكي العيون ..بورتريه قصيربطله كفيف ابتلاه الله في بصره..
هي قصة عبد اللطيف الشاب المغربي الذي يدرس الحقوق واللغة الألمانية بالعاصمة المغربية الرباط..
هي معاناة عبد اللطيف في الحياة والدراسة..تحديه للاعاقة ..أحلامه الصغيرة..
التقيناه فكان هذا البوح..وكان هذا الفيلم المتواضع:
بطاقة تقنية:
اسم الفيلم :عندما تحكي العيون-وثائقي
المدة: حوالي 7 دقائق
فكرة،إعداد، تصوير، مونتاج، إخراج: مصطفى البقالي

أخبرني لماذا..أغنية لأطفال العالم



<<الصفحة الرئيسية