القديسة عشقتك يا كاتدرائية العشق .. يا معبد الهوى .. يا قديسة الجوى عشقتك يا مريمي وضعت مرة أخرى ما بين وجع القوافي.. و لون الحزن في مرسمي، و كلمة أصغر من صغرى ضعت ما بين حرفيها من رأسي حتى أخمص قدمي و بتِّ تسكنين قصور عيوني، فلم أعد على بعدك أطيق صبرا و إن ضاعت مدني على سفح النسيان تبقين أنت عاصمة في مملكة الذكرى إيه على شعر الثورة تكتبه البلازما في دمي فتقرئيه صمتا وسرا لا تفعلي!! و رب الحجاز لا تفعلي !! فشعري يكرهني إن لم يقرأ ملأ و جهرا *** أتخافين من المخبر السري ألا ثبت يداه بما اقترفت إثما و جورا فذاك المخبر يموت من الدواة إذا امتلأت حبرا و من القلم إن همﱠ أن يكتب شعرا ألا عاشت عيناك عشت يا وطني و بقيت لي مدينة لآخر الزمن لأسكنك و أنسج من بسماتك كفني ، فما أجمل أن أموت في حضن مدينة تمتد من وزان إلى اليمن و حلاوتها فاقت.. حدود الماس و الثمن وزان 2005
.
.
الجمعة, 14 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من المغرب
المغرب في دمنا الوطن العربي كيانا لا يتجزء من قوميتنا والكلمة العربية دائما حرة رغم انف الاعداء