القديسة
عشقتك يا كاتدرائية العشق ..
يا معبد الهوى ..
يا قديسة الجوى
عشقتك يا مريمي
وضعت مرة أخرى
ما بين وجع القوافي..
و لون الحزن في مرسمي،
و كلمة أصغر من صغرى
ضعت ما بين حرفيها
من رأسي حتى أخمص قدمي
و بتِّ تسكنين قصور عيوني،
فلم أعد على بعدك أطيق صبرا
و إن ضاعت مدني على سفح النسيان
تبقين أنت عاصمة في مملكة الذكرى
إيه على شعر الثورة تكتبه البلازما في دمي
فتقرئيه صمتا وسرا
لا تفعلي!!
و رب الحجاز لا تفعلي !!
فشعري يكرهني إن لم يقرأ ملأ و جهرا
***
أتخافين من المخبر السري
ألا ثبت يداه بما اقترفت إثما و جورا
فذاك المخبر يموت من الدواة إذا امتلأت حبرا
و من القلم إن همﱠ أن يكتب شعرا
ألا عاشت عيناك
عشت يا وطني
و بقيت لي مدينة لآخر الزمن
لأسكنك و أنسج من بسماتك كفني ،
فما أجمل أن أموت في حضن مدينة
تمتد من وزان إلى اليمن
و حلاوتها فاقت..
حدود الماس و الثمن
وزان 2005









22 مارس, 2008 09:49 ص