حاولت الانتحار من فوق سطح العبارة فأبت الكلمات المتسكعة في شراييني وأشعلت السيجارة.. وقالت لي: يا ولدي لا زلت صغيرا على الموت في أحضان الجسارة فاحتراف الشعر كلعب الأوراق فإما أن ينصبك وزيرا في إيوان الإمارة وإما أن يرمي بك في زنازين المرارة.. الشعر يا ولدي مزنة سوداء إما أن تأتي بالعاصفة وإما أن تلد الأمطار فقلت للعبارة: لا يهم فإما أن أصبح كبيرا او أكون أسيرا فالشعر مغامرة من أبى دخول بواباتها لن يعرف الانتصار أماه.. أعرف أن الشعر في وطني خسارة لكنني مرغم على ركوب قطار المشاعر.. وقطار المصائر.. لأنك أرضعتني الحلم.. وأرضعتني السلم..والنخوة الشهامة وتعلمت منك كيف أدافع عن لوني الأسمر وكيف أركب صهوة الصهيل.. فكيف لا أحاول الانتحار http://www.mediafire.com/?0h91jmwux1y
.
.
الاثنين, 17 مارس, 2008
أماه
من فوق سطح العبارة؟؟
للاستماع الى القصيدة بصوتي اضغط هنا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من المغرب
دقة عالية واسلوب متميز في انتقاءالكلمات رائعة اخي الكريم.لقد وصل المعنى من على منبر الشعر والكامة الحرة