أكتب هذه الكلمات في فترة الاستراحة في مؤتمر "عبر عن صوتك : مؤتمر حوار الثقافات حول المشاركات السياسية والنشاط المدني" هنا في العاصمة المغربية الرباط، والذي ينظمه "مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى عدة منظمات أخرى.. التقيت هنا بالعديد من الزملاء الذي يتشاركون معي أفكاري ومواقفي، منهم من كنت أعرفهم بشكل افتراضي عبر الفايس بوك، كما هو الأمر بالنسبة للصديقة الإعلامية سارة... [اقرأ المزيد]
// واقفا.. ليس واقفا تماما، يبدو أنني أخطأت التعبير مرة أخرى، من الأفضل أن أبدأ السرد هكذا: بالأحرى لا يكاد يقف .. أعتقد أنها بداية موفقة لقصة جيدة.. سأكمل إذن .. يطيل عنقه نحو الطرف الآخر من الطريق، و ينظر إلى ساعته اليدوية بتأفف، ويتحرك يمنة ويسرة بتوتر كبير، يبدو وكأنه ينتظر امرأة جميلة، ..بصراحة أنا لست متأكدا تماما، لكنني ومن واقع تجاربي الطويلة مع النساء أعرف... [اقرأ المزيد]
// بدون مناسبة ..تقريبا. وبدون أسباب منطقية .. أحببت أن تشاركوني متعة الاستماع لهذه الأغنية الجميلة للسيدة فيروز.. والتي أنشرها وأنا في السيارة على -الطريق السيار- الرابط بين الرباط والدار البيضاء.. // [اقرأ المزيد]
// الحلقة الثانية أصل إلى موقف الحافلات القريب من بيتي، وأقف منتظرا مع كثيرين فضلوا مثلي أن يدفعوا أربعة دراهم ثمنا لتذكرة الركوب في الحافلة بدل انتظار ما يقرره العداد الجشع إذا ركب أحدهم سيارة أجرة!! تقف في يميني أربع فتيات، يبدوا من شكلهم أنهن طالبات..للعلم -ربما- أو لأشياء أخرى لم يتأكد منها ظني السيئ.. تصلني ضحكاتهم المجلجلة.. ويصلني من يساري صوت عجوز في حوالي الستين من عمرها... [اقرأ المزيد]
// -الحلقة الأولى- لا أتذكر أنني نهضت من فراشي سعيدا..إلا في مرات قليلة لا أتذكرها الآن. المنبه الغبي يرن في أذني مثل صفارة الإنذار، أمسكه في يدي وأرمي به في الحائط، وكأنني أنتقم من الزمن الذي تسارع دون أن يطلب الإذن بذلك. استيقظ كأي "باندا" كسولة قامت لتوها من بياتها الشتوي الذي استمر لأشهر عدة، لأبدأ ممارسة طقوسي الصباحية المعتادة. أقوم متكاسلا إلى الحمام لأتوضأ استعدادا لصلاة... [اقرأ المزيد]
أحبيني أحبيني كي ارسم نجمة واكتب شعرا أحبيني كي أنطق صمتا واهمس جهرا انثريني على بحر الوداد ولا تخشي غرقي فموتي سيكتبني مرة أخرى كقيس سبته الريم ذات قصيدة فعاش مثلي يشرب القوافي خمرا ويثمل حتى العبارة الأخيرة **** أحبيني كي أعيش حرا ففي عينيك تصهل العاديات دون رقيب وفي عينيك تغني العصافير كما تشاء ولا يقال لها صمتك مريب.. وصوتك مزعج وفي عينيك.. حكايات ألف ليلة وليلة ما زالت ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








