-الحلقة الأولى-
لا أتذكر أنني نهضت من فراشي سعيدا..إلا في مرات قليلة لا أتذكرها الآن.
المنبه الغبي يرن في أذني مثل صفارة الإنذار، أمسكه في يدي وأرمي به في الحائط، وكأنني أنتقم من الزمن الذي تسارع دون أن يطلب الإذن بذلك.
استيقظ كأي "باندا" كسولة قامت لتوها من بياتها الشتوي الذي استمر لأشهر عدة، لأبدأ ممارسة طقوسي الصباحية المعتادة.
أقوم متكاسلا إلى الحمام لأتوضأ استعدادا لصلاة الصبح،
تنزل المياه الباردة على يدي فألعن الثلج وفصل الشتاء.
أعد قهوتي الصباحية..
وأخرج بعد أن ألبس التميمة التي أعطتها لي أمي لتقيني من الحسد، أعلقها فيخيل إلي كالعادة بأنني أضع درعا صاروخيا يحميني من قصف أصحاب الحواجب المتصلة الذين يقال عنهم بأن قصفهم محكم لا يخطئ.
اخرج من البيت، لأنتظر حبيبة القلب..
ومع حبيبة القلب لي حكايات طويلة..
نعم.. أنا أقصدها هي..
الحافلة (الباص) ..طبعا!!













11 ابريل, 2008 07:03 م