-الحلقة الأولى-
لا أتذكر أنني نهضت من فراشي سعيدا..إلا في مرات قليلة لا أتذكرها الآن.
المنبه الغبي يرن في أذني مثل صفارة الإنذار، أمسكه في يدي وأرمي به في الحائط، وكأنني أنتقم من الزمن الذي تسارع دون أن يطلب الإذن بذلك.
استيقظ كأي "باندا" كسولة قامت لتوها من بياتها الشتوي الذي استمر لأشهر عدة، لأبدأ ممارسة طقوسي الصباحية المعتادة. أقوم متكاسلا إلى الحمام لأتوضأ استعدادا لصلاة الصبح، تنزل المياه الباردة على يدي فألعن الثلج وفصل الشتاء.
أعد قهوتي الصباحية.. وأخرج بعد أن ألبس التميمة التي أعطتها لي أمي لتقيني من الحسد، أعلقها فيخيل إلي كالعادة بأنني أضع درعا صاروخيا يحميني من قصف أصحاب الحواجب المتصلة الذين يقال عنهم بأن قصفهم محكم لا يخطئ.
اخرج من البيت، لأنتظر حبيبة القلب.. ومع حبيبة القلب لي حكايات طويلة.. نعم.. أنا أقصدها هي.. الحافلة (الباص) ..طبعا!!
.
.
الخميس, 10 ابريل, 2008
رائحة الدخان..الكراسي المتسخة..
نسوة ثرثارات..
والجابي صاحب الوجه الجليدي الذي لا تعرف الابتسامة له طريقا..
أضف تعليقا
اضيف في 11 ابريل, 2008 07:06 م , من قبل elbakali
من المغرب
من المغرب

مرحبا أخي سيف
أنا يا أخي لم ألعن الدهر
هل يمكنك ان تحيلني على الجملة التي لعنت فيها الزمن؟
يمكن أن لا انتبه لذلك
مودتي أخي الكريم
اضيف في 24 ابريل, 2008 08:51 م , من قبل dinay
من لبنان
من لبنان

أخي الفاضل
أسلوبك في السرد ممتع وسلس للغاية ... يررت بما قرات لكني كنت أنتظر المزيد من الأخبار !!!
عموما سأتابع الحلقة الثانية ، حتى أعرف قصصك مع حبيبة قلبك ... بالتأكيد الحافلة !!!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من المغرب
جيد الأسلوب لكن توقعت أن تعرف الحديث لا تسبوا الدهر .. فلا تلهن الزمن مجددا أخي