قال لصديقه في المظاهرة وسط العاصمة: -لقد تعبت..سأذهب لأرتاح قليلا. وبخفة المناضلين الكبار توجه إلى محل للماكدونالد في الشارع المقابل لمكان المظاهرة، وأخد شطيرة أكلها بسرعة وهو ينظر إلى المرأة مزهوا بنفسه، و يحلم بصلاة ركعتين في باحة المسجد الأقصى!! وبعد خروجه من محل الماكدونالد مر على متجر للمشروبات الغازية، واشترى قنينة كوكاكولا وصبها في جوفه ليتخفف من حرارة الصيف..وعاد مسرعا إلى المظاهرة رافعا عقيرته إلى السماء: قاطع ..قاطع يا عربي قاطع إذا قاطعت فانك لن تموت..وإذا لم تقاطع فغيرك سيموت!!
من مجموعتي القصصية :عندما قتل البنفسج
أضف تعليقا
من المغرب

شكرا لأكاديمية النجاح على تشريفها لنا بزيارة مدونتي 
من لبنان

المدون الرائع مصطفى
بوركت أخي على هذه القصة المعبرة والهادفة !!!
بجد هي قصة رائعة !!! رائعة أولا بفكرتها ومغزاها !!! ( لأنه للأسف نحن نقول ما لا نفعله ... وهذه جوهر مشكلتنا ... او أخلصنا للأفكار التي نرددها ، ولو طبقناها بأنفسنا ، لتغير واقعنا المرير حقا ) ! "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .
وهي رائعة أيضا بقصرها ، فالعبارات الموجزة والمحدودة قد أدت المعنى والهدف بكل إتقان !
وجميلة ببساطتها ووضوحها وسلاستها !!!
بوركت يا مصطفة ... ودمت بالخير وللخير !
مع المزيد من الإبداع !
من لبنان

المدون الرائع مصطفى
بوركت أخي على هذه القصة المعبرة والهادفة !!!
بجد هي قصة رائعة !!! رائعة أولا بفكرتها ومغزاها !!! ( لأنه للأسف نحن نقول ما لا نفعله ... وهذh جوهر مشكلتنا ... لو أخلصنا للأفكار التي نرددها ، ولو طبقناها بأنفسنا ، لتغير واقعنا المرير حقا ) ! "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .
وهي رائعة أيضا بقصرها ، فالعبارات الموجزة والمحدودة قد أدت المعنى والهدف بكل إتقان !
وجميلة ببساطتها ووضوحها وسلاستها !!!
بوركت يا مصطفى ... ودمت بالخير وللخير !
مع المزيد من الإبداع !
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المؤسف حقا أننا حين نتوجه للفعل لاندرك الأمر كاملا فنفعل ما لا نريد ونترك ما نريد وهنا يحدث التخبط والضياع
أشكرك على هذه اللفته الطيبه