بحر
حزين يشبه جليد المنفى ..ويشبهني
تحت
رموش الملح يحملني
ويزرعني
فوق قافية ملغومة تكره الوصف
كنورس
يحمل عني يأسي..
وينظم
الشعر فوق دفاتري المتهرئة
كل
شيء هنا مراقب..
الطريق
مسدود..
الجريدة
الصباحية تكتب بالبنط العريض :
لا
مفر ..لا ملاذ!!
لكنني
قررت أن أبقى هنا
لأنني
لا أقرأ الصفحة الأولى
وأكتفي بصفحة الوفيات..
علني
أجد اسمي..مصلوبا فوقها بالصدفة!!
الثلاثاء, 26 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
سلام ساعة سعيدة مصطفى انا لم اكن اعرف بان وزان ولدت شعراء لكن اليوم اكتشفت دلك اتمنى لك مسيرة موفقة









25 سبتمبر, 2008 08:41 م