المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

المدونة انتقلت إلى www.elbakkali.com

"العائلة البقالية"..في موقع فايس بوك العالمي!!


وتعتبر عائلة البقالي واحدة من اعرق واكبر العائلات في المغرب..

وتنحدر هذه العائلة الشريفة من المشرق العربي، حيث ترجع اصولها إلى بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام.

ويوجد ضريح جدهم الأكبر قرب مدينة شفشاون شمال المغرب وبالضبط في منطقة "الحرايق"..

وقد عرف عن هذه العائلة اهتمامها بالعلم، والعلماء، وقيادة الحركات التحررية ضد المحتلين..
 ويقدر عدد أفراد هذه العائلة العريقة في المغرب بالملايين حسب بعض الروايات..

للانضمام  إلى المجموعة اضغط هنا

طبيب الإسلاميين..في ذمة الله!!

تغطية بالصوت والصورة لجنازة الدكتور الخطيب رحمه الله

توفي مساء أول أمس السبت بالرباط الدكتور عبد الكريم الخطيب أحد أبرز رجال المقاومة وجيش التحرير زمن الاحتلال الفرنسي ومؤسس حزب العدالة والتنمية الإسلامي عن عمر يناهز 87 سنة.
وقد وري جثمان الدكتور الخطيب أمس الأحد عقب صلاتي العصر والجنازة بمقبرة الشهداء بحضور شقيق العاهل المغربي الأمير رشيد، والوزير الأول عباس الفاسي ومستشاري الملك محمد معتصم وعبد العزيز مزيان بلفقيه وعباس الجراري، و محمد رشدي الشرايبي عضو الديوان الملكي بالإضافة إلى معظم أعضاء الحكومة المغربية.
وشهدت مقبرة الشهداء توافد المئات من أبناء حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى حضور العديد من الوفود الرسمية
وممثلي الأحزاب المغربية
..

يمكنكم مشاهدة التفاصيل بالصوت والصورة في مدونتي الجديدة المتخصصة بالفيديو
: "العين الثالثة"




أو عبر موقع الجزيرة توك (معزز بالصور)
   

مدونتي الجديدة المتخصصة بالفيديو!!

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة المتخصصة بالتدوين بالفيديو..

مرحبا بكم في العين الثالثة..شغب العدسة..وجديد الأفلام القصيرة التي أقوم بإخراجها..

والمقاطع التي لا تحتاج إلى مونتاج كي تنطق!!


http://videobak.maktoobblog.com/

جولة قصيرة في أشهر شوارع الرباط..رفقة المطر وبركة رمضان!!

يبدو أن فصل الخريف قد حل أخيرا !!

فمنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم التاسع من رمضان بدأت قطرات المطر الخفيفة في غسل شارع محمد الخامس، قبل أن تتوقف في حدود الساعة 11 صباحا تقريبا..

الناس يقولون أن سقوط الأمطار من بركات الشهر العظيم:)

ما رأيكم في جولة صباحية رمضانية قصيرة بالسيارة في أكبر شوارع الرباط رفقة المطر، وبركة رمضان؟!

لننطلق إذن!!


عن أي قرية يتكلمون إذن؟! ====(فيديو خاص)

مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك - الرباط

 
قبل حوالي أسبوع كنت في زيارة قصيرة لإحدى القرى بإقليم شفشاون شمال المغرب، فلفت انتباهي أن المحاصيل الزراعية التي تعودت المنطقة على زراعتها عوضت بنبتة "القنب الهندي" أو "الكيف" ، ونسي كثير من الناس هناك شكل البيدر ومواسم حصاد القمح والشعير، والحمص.
وعندما سألت شباب القرية عن سبب زراعتهم للكيف رغم المخاطرة التي يحملها هذا الأمر من الناحية القانونية، أجابوا بلسان رجل واحد بأن السبب في ذلك هو التهميش والفقر الذي عانوا منه لسنوات طوال.
جواب هؤلاء الشباب جعلني أتذكر بعض الخطابات الرنانة لبعض السياسيين وهم يتكلمون عن فتوحاتهم العظيمة في القرى المغربية، وعن "كهربة العالم القروي" و"فك العزلة" وغيرها من الشعارات الرنانة التي مل منها المشاهد الذي بات يكره أن يحول الريموت كنترول إلى القنوات الرسمية..
 

وجعلني أتساءل أيضا :



عن أي "وسط قروي" يتحدثون يا ترى؟
هل الوسط القروي الذي تحول إلى حقول كبيرة للمخدرات منطقة الشمال؟
أم هو الوسط الذي مات فيه أطفال قرية " انفكو" الأبرياء قبل سنتين بسبب البرد، وذلك لأنهم لم يجدوا قطعة قماش يغطون بها أجسادهم الطرية، أو حذاء يقيهم قسوة الثلوج؟؟
أم الوسط الذي يصبح فيه الماء أغلى من الذهب بسبب الجفاف ، ليضطر الفلاح في آخر المطاف إلى بيع كل ما يملك ليبني كوخا "قصديريا" في هوامش المدن الكبرى؟!

منذ سنوات طويلة والعالم القروي المنسي لا يتذكره أحد، اللهم في "المسلسلات المغربية" في شخصية "العروبي (البدوي) الساذج" ، أو في اسطر يتيمة في برامج انتخابية ينساها اصحابها بمجرد جلوسهم فوق الكراسي الوثيرة في البرلمان، أو في أبحاث علماء الاجتماع الذين استهوتهم كتابات المفكر الفرنسي-المغربي الراحل "بول باسكون" الذي كان له الفضل في صناعة الابجديات الأولى "للسوسيولوجية القروية".



القرية المغربية كما يقول البعض، قرية مهمشة وجريحة لا تستفيد من البرامج التنموية ولا يهتم بها أي أحد ، فبرنامج تنموي مثل "مدن بدون صفيح" على سبيل المثال لم يشمل العالم القروي الذي يسكن كل أفراده في بيوت قصديرية لا تتوفر على ادنى شروط العيش الكريم.

القرية المغربية، قرية عاشت البؤس في أكبر تجلياته، عاشت بلا ماء ولا كهرباء ولا مياه صرف صحي، مع الإشارة- للأمانة- إلى تحسن في بعض القرى خاصة القريبة من المدن التي استفادت من برامج كهربة العالم القروي..

القرية المغربية، قرية يوجد مصيرها في كف "مزاج المناخ" وتقلبات الطقس، خاصة وان المغرب عرف في ظرف 30 سنة فقط خمس فترات جفاف أثرت بشكل كبير على الظروف المعيشية للمغاربة، كما أثرت على الغطاء الغابوي ومصادر المياه بسبب الضغط الكبير على الاستعمال الذي يقابل بعدم تعويض ما استهلك.

فعن أي قرية يتكلمون إذن؟!

 

ملامح رمضانية..من مدينتي وزان!!

تصوير: مصطفى البقالي- وزان، شمال المغرب

ملامح المدينة الصغيرة تتغير ..

ورائحة التوابل والحلويات، وشوربة “الحريرة” تفوح من البيوت مع اقتراب آذان المغرب..

وفي الليل تمتلئ جنبات المساجد عن آخرها في صلاة التراويح!

هذه هي صورة مدينة “وزان” شمال المغرب..إذا ما سألك أحد عن حالها هذه الأيام!!

جولة صغيرة قبيل المغرب في أزقة المدينة وشوارعها الضيقة، تجعلك تحس بالانتماء

و تعيش تفاصيل الشهر الكريم..

حملت الكامرا..لأقربكم من الصورة أكثر!!


أكبر شوارع المدينة (رغم صغره) قبيل اقتراب آذان المغرب!!


العم عبد الله (الرجل الطيب) ..أشهر بائعي الحلويات الرمضانية في المدينة!!

أسعار الحلويات الرمضانية: “الحلو” و”الشباكية”

“الحلو”..طبعا!!


الغروب في مدينة وزان قبيل أذان المغرب!!

المشهد الذي أعشقه منذ الطفولة!!

جبل بوعقيقة..وكأنه يحمي المدينة من شيء ما!!

مدونة رمضان..جديد مشروع الجزيرة توك!!

مدونة رمضان

مدونة جديدة من الجزيرة توك نطلقها اليوم
لا نلتزم في هذه المدونة بقواعد الكتابة الصحفية
نضع فيها خواطرنا ويومياتنا الرمضانية ..

.. أكلاتنا .. إيمانيات ..

http://www.aljazeeratalk.net/ramadan

وللجميع الحق في المشاركة عبر :
ramadan@aljazeeratalk.net

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

الجزيرة توك
إعلام ينبض شبابا

يوميات رمضانية-2-


 

اليوم الثاني من شهر رمضان بتوقيت المغرب الذي يوافق توقيت "مزاج" الدول التي قررت أن يكون أول أيام صيامها هو الاثنين.. فرمضان يأتي في عالمنا الإسلامي على ثلاث دفعات، حيث تكون زيارته الأولى للجماهيرية الليبية، والثانية لبعض دول المشرق والخليج، ليستقر به المقام أخيرا في المغرب وبعض المناطق الشيعية.

 

أستيقظ هذا اليوم للسحور، بعدما فاتني موعد الأمس بسبب خيانة المنبه للعهد اللي قطعه لي .

بعد صلاة الفجر، فكرت في تصفح بعض المواقع الإخبارية لمعرفة ما جرى في العالم خلال نومي، لأنني بت أخاف أن أستيقظ ذات يوم على خريطة جديدة للعالم، ومسميات جديدة للاماكن وللأشخاص ربما، لكن لا جديد، فالعناوين كلها مكررة، لدرجة أنني بدأت  أتخيل بأنني قرأتها ذات يوم مع أنها حدثت قبل ساعات فقط، خد عندك مثلا:

"انقطاع الكهرباء عن4 ,1 مليون عائلة بسبب إعصار "غوستاف" بولاية لويزيانا الأمريكية".."اجتماع لمجموعة موردي المواد النووية غدا بفيينا للحسم في الاتفاق النووي الهندي الأمريكي".. " خبراء يشيرون إلى انهيار طبقة جليدية ضخمة بالمنطقة القطبية الشمالية"..

أخبار القتل، والأعاصير، والكوارث الطبيعية، واتفاقيات قتل الشجر والبشر..لا شيء يغري لمواصلة معرفة المزيد من الأخبار.

أغلقت كل مواقع وكالات الأنباء التي أمامي، وفتحت ملفا كنت أضع فيه بعض الخربشات من ذكريات، و قصص قصيرة، و مقالات كنت قد كتبتها في رمضان الفائت..وبدأت أبحث فيها حتى وقعت يدي على هذه التدوينة، بعد انتفاخ مفاجئ في وجهي، و كنت قد علقت على هذه القصة حينها بأنها "حقيقية إلى حد ما" لأن بعض التفاصيل كانت من وحي الألم، وليست بالضرورة من وحي الواقع.

وقد كتبت حينها هذه الكلمات :

 

 

كعادتي في رمضان توقظني أمي المسكينة التي تستيقظ قبلنا لإعداد طاولة  السحور بكثير من التعب و النشاط..و قليل من الأمل في أن أستيقظ  وحدي ذات يوم دون الاستعانة بها..

يأتيني صوتها الرائع الذي يجعلني أرتاح كلما شكوت لها همومي :

"استيقظ يا ولدي..نوض أولدي نوض"..

 

و كعادتي دائما استيقظ كدب كسول أنهى لتوه بياته الشتوي..محاولا أن استغل

بعض الدقائق لصلاة ركعتين قبل أن "أتسحر" و قبل أن  يرفع أذان الفجر..

 هذا الصباح لا ادري ما السبب الذي دفعني إلى مشاهدة ملامحي النائمة وعيوني المفتوحة "تقريبا" في المرآة..

خيل إلي للحظة إلى أنني أصبت "بزغللة" في عيني كما كان يقول لي احد الأصدقاء المشارقة

 و ذلك عندما لاحظت أن وجهي أصبح منفوخا ككرة البيسبول..اعتقدت لوهلة أن السبب هو نومي لوقت متأخر بسبب جلوسي المستمر أمام الحاسوب حتى ساعات متقدمة من الليل مما جعلني أفقد تركيزي...أم تراني لا ألبس عيوني "الثانية" : نظارتي الرائعة .

 

 

 كي أحول شكي يقينا لبست النظارات التي زادت من حنقي أكثر عندما أكدت لي فقط أن عيني لم "تتزغلل"، وأن السهر ليس هو المتهم في التسبب في رؤية  الانتفاخ العجيب الذي استوطن وجهي، لكن السبب هو "الضرس" اللعينة التي عشقتني حتى النخاع، ولم تقدر على مفارقتي رمشة عين مند الطفولة.

بصراحة الآن فقط  أفكر في  أن اخلد قصة عشق ضرسي "لأنايا "كما خلد التاريخ قصص العشاق عبر التاريخ..

 

أتذكر الآن أخي الصغير وهو  يقول لي ضاحكا أو ساخر أو معزيا - لا أدري - :

 

"زادت وسامتك  يا أخي!!!!"..

 

اكتم غيضي واحتفظ به إلى الصباح، حتى أفجره في وجه طبيب الأسنان الفاشل الذي أفرغ جيوبي دون نتيجة..رغم الدواء، واستعمال "المعجون والفرشاة" ست مرات في اليوم مع انه أوصاني بثلاثة فقط..

الشيء الوحيد الذي يخفف عني هو أن الانتفاخ في العادة لا يصاحبه ذلك الألم الفظيع الذي يجعلك تتمنى لو أنك  تأكل وسائد البيت، أو تمضغ الحصى قبل أن تصل إلى أول عيادة في طريقك مكتوب على بابها "طبيب الأسنان".

 

ما قلته يذكرني بالعلاقة المتشنجة التي تجمعني مع طبيب الأسنان مند الطفولة،  و أتذكر انه كان يوما اسودا ذلك الذي أضطر فيه إلى رؤية طلعته البهية، كما أنني  على ما أذكر  لم أكن أطيق رائحة "البنج" الذي يستعمله الطبيب في تسكين الألم.


نعم كتمت غيضي، واحتفظت به  لأفجره في وجه الطبيب الذي يؤكد لي في كل زيارة له بأنها ستكون الزيارة  الأخيرة .

 

لكن ما إن دلفت  إلى العيادة، و فاجأتني رائحة البنج الذي يجعلني اكره طبيب الأسنان أكثر..حتى تراخى فكي باستسلام قائلا له:

رمضان مبارك  دكتور..

متناسيا وسامتي المزعومة بوجهي المنتفخ كما يؤكد أخي الصغير، وحنقي الكبير على الطبيب..

قائلا في نفسي- ربما- معزيا :

 لننهي قصة الانتفاخ أولا..

 

 

 

 

 

يوميات رمضانية -1-


عندما كنت طفلا صغيرا ، كنت أقف مع أصدقائي في تلة صغيرة لا تبعد كثيرا عن  بيتنا لنراقب هلال رمضان، ونتسابق فيما بيننا  من أجل الفوز بسبق مشاهدته قبل الجميع ، وبمجرد ما يراه أحدنا حتى يصيح : "راهوا..راهوا"، او بما معناه  "انه هناك، انه هناك"، لنتسابق إلى بيوتنا لنبشر أمهاتنا بالخبر السعيد..

 

 

بعدها كنا نجتمع  ونحمل شموعا صغيرة ندور بها في أرجاء الحي، ونردد أهازيج  خاصة بالمناسبة،  أذكر منها واحدا ظريفا كنا نقول في"تشريرة تشريرة..الشهار دلحريرة"..وطبعا لا أعتقد أن لكلمة "تشريرة" أي معنى، لكن "الحريرة" بالتاكيد كما هو معروف عند الجميع هي الشوربة السحرية التي تجدها في موائد  كل الأسر المغربية في الإفطار...


 

اخخخخخ...كانت أيام جميلة بحق..

 

 

هذا اليوم كان أول أيام رمضان الكريم في المغرب، وبسبب تواجدي في العاصمة  الرباط  منذ حوالي 4 سنوات، وجدت نفسي وجها لوجه أمام "زلافة الحريرة" *  .. أرغمت نفسي على تناول بعض حبات التمر، وشرب  كأس من عصير التفاح..وبعدها خرجت من المطعم..

وجدت الشارع خال إلا من بعض المارة..وحتى هذا المقعد الخشبي الذي لا يفارقه الناس أصبح وحيدا ينتظر شيء ما.









لكن صمت شارع محمد الخامس جعلني أتذكر تلك الأيام الجميلة..وأبتسم طول الطريق.

 

أتمنى أن تعود تلك الأيام ..

ورمضان مبارك للجميع

 

* ( الزلافة هي الآنية التي توضع فيها الحريرة)

 



<<الصفحة الرئيسية