|
بما انني قد حضيت بشرف حضور الاعلان عن تاسيس رابطة مدونون بلا حدود لاول مرة في العاصمة القطرية الدوحة فقد اتفقنا على مجموعة من الاهداف العامة للرابطة ملخصة فيما يلي ![]() بيان بالأهداف عامة)
تؤسس واجهة (مدونون بلا حدود) لنفسها شكلا افتراضيا على الانترنت يعلن
تأسيسها ويحشد الدعم لها من جانب المدونين ويقدم جانبا من أنشطتها. § التجمع سيعني برفع مستوى التدوين العربي وخلق حالة من تحسين
الأداء على نحو يفعِّل من دور المدونين ويشجع سيلا من المترددين في الخوض في هذا التجربة بشرح مضمون التدوين وفضاءاته. § الاتفاق على مواثيق عامة للأداء التدويني بحيث يصل المدون
إلى عرض أقصى طاقاته وإبداعاته ورسالته بالتخلص من القيود التي تحول دون وصول الرسالة . ![]() § توسيع رقعة التدوين بإشراك فئات عمرية متنوعة وأشخاص
ذوي توجهات متنوعة بهدف تنشيط حركة القلم العربي وتحويل كثير من خلافاتنا الفكرية إلى خلافات حوار وإثراء في مجتمعاتنا العربية. § تعزيز أقلام شابة ومبتدئة في التدوين كي يطلقوا العنان
لإبداعاتهم وتشجيعهم على تسلم الصدارة في عالم التدوين. § هناك ميزات معينة كجوائز تحفيزية سنوية لأفضل مدوّنة عربية
وأفضل مدون عربي. § تنمية التعارف للوصول إلى مجتمع تدويني عربي يساهم في خلق
أجواء من التضامن والتعارف العربي على مستويات شعبية. § ستسعى الرابطة إلى مناصرة الرأي الحر وعن المدونين وتقديم النصح
والإرشاد وتبني قضاياه في وجه حملات التضييق. § إقامة دورات انترنتية تدفع باتجاه توسيع قاعدة التدوين بالصورة والفيديو
والصوت في العالم العربي وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك. **الدعوة مفتوحة لجميع المدونين لمشاركتنا في صياغة البيان التأسيسي
للوصول لأهداف مشتركة يصوغها المدونون معا فريق الجزيرة توك
28/09/2006 | |
الخميس, 19 اكتوبر, 2006
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
دشن عدد من المدونين العرب رابطة "مدونون بلا حدود" انطلاقاً من العاصمة القطرية الدوحة كمقرٍ لها .. وتعنى الرابطة حديثة النشأة بالتدوين عامة، والتدوين في العالم العربي بشكل أخص. يستهدف هذا التجمع رفع مستوى التدوين العربي على نحو يفعِل دور المدونين ويشجع سيلاً من المترددين على شبكة الانترنت الخوض في هذه التجربة.
جاء الإعلان عن الرابطة التي هي خطوة أولى لاتحاد للمدونين العرب يوم الخميس 14 / 9 / 2006 في حفلٍ بالنادي الدبلوماسي بالدوحة، تحت رعاية موقع "الجزيرة توك" .
وبحضور أ. وضاح خنفر مدير شبكة الجزيرة الفضائية، وعدد من إعلاميي الجزيرة ومفكرين عرب كما حضر عدد من المدونين.
مناصرة في وجه "حملات التضييق"
وذكر الفريق المؤسس للرابطة في بيان أهدافه العامة لرابطة "مدونون بلا حدود" أن التجمع يهتم بالتوصل إلى الاتفاق على مواثيق عامة للأداء التدويني، بحيث يصل المدون إلى عرض أقصى طاقاته وإبداعاته بالتخلص من القيود التي تحول دون وصول الرسالة، كما يطمح المبادرون إلى تنمية التعارف للوصول إلى مجتمع تدويني عربي يساهم في خلق أجواء من التضامن والتعارف العربي، على مستويات شعبية. كما أكد بيان الأهداف العامة أيضاً أن الرابطة "ستسعى إلى مناصرة الرأي الحر، والمدونين، وتقديم النصح والإرشاد، وتبني قضاياه في وجه حملات التضييق والاستفادة من منبر الجزيرة في ذلك".
دورات وجوائز تشجيعية
"تعزيز الأقلام الشابة والمبتدئة في التدوين كي يطلقوا العنان لإبداعاتهم، وتشجعيهم على تسلم الصدارة في عالم التدوين" كان أيضاً أحد الأهداف التي وردت في البيان، واستطرد البيان أن
"هناك ميزات معينة كجوائز تحفيزية سنوية لأفضل مدونة عربية، وإقامة دورات تدريبية إنترنتية تدفع باتجاه توسيع قاعدة التدوين بالصورة والفيديو والصوت في العالم العربي".
وتحدث أمجد الشلتوني – مدون عربي – في كلمته في الحفل الافتتاحي عن أسباب التدوين قبل أهميته، وقال أن الفكرة لم تراوده سوى من أسبوعين فقط، وهاهي الآن تتحقق.

يذكر أن موقع الجزيرة توك هو موقع عربي شبابي، يعنى بالتدوين، ويديره عدد من العاملين من جيل الشباب في قناة الجزيرة بالإضافة إلى آخرين من خارج القناة، إلا أنه مستقل ولا يتبع شبكة الجزيرة تحريرياً أو إدارياً.
الاحد, 10 سبتمبر, 2006
كتب: مصطفى البقالي - مراسل الجزيرة توك - المغرب
وأخير...........اً
.نزلت طائرتي في مطار الدوحة بعد رحلة طويلة إمتدت حوالي 8 ساعات قطعت فيها قارتين
وجدت في إنتظاري الفريق المؤسس لموقع الجزيرة توك ، شباب في مقتبل العمر ، إختلفت جنسياتهم وتوحدت أهدافهم و قرروا السير على خطى قناة الجزيرة... نحو اعلام ينبض شباباً

تعرفت على باقي الزملاء القادمين من كل بقاع الدنيا ، من ماليزيا ومن تونس وألمانيا وبريطانيا والبحرين ولبنان والعراق وأخيراً مصر (( أم الدنيا )) .
الكل يتكلم بلهجته الأصلية إلا أنا ، لأنني أضطر إلى تغيير لهجتي المغربية حتى يفهمني الجميع (( والله العظيم هذا ظلم )) ، ولكن ما يخفف عني أنني لست الوحيد الذي يفعل ذلك لأن مراسلتنا بتونس تتكلم طول الوقت بالفصحى فعرفت أن التخلي عن اللهجة قدر محتوم على كل مغاربي يريد أن يكون مفهموماً عند المجتمع الشرقي .

لكن بالرغم من كل هذا لا أنكر أنني على الأقل عرفت من العراقي أن " ماكو " تعني بالعراقية لا يوجد وأن هنالك دولة تسمى " ماليزطين " يسكنها مراسلنا بماليزيا فهو يعشق ماليزيا حتى النخاع دون أن ينسى أصوله الفلسطينية .
في المساء تكرم على علينا فريق الجزيرة توك بأخذنا إلى مطعم البندر قبالة بحر الخليج في ليلة مقمره وجو

الاحد, 10 سبتمبر, 2006
دورة الجزيرة توك - زيارة قناة الجزيرة-صفية علبي

كان يوما حافلا ...سائق الباص أضرب عن العمل في صباح عطلة الأسبوع مما دفع مؤسسو الجزيرة توك إلى أخذنا بسياراتهم الخاصة ، وعلى بركة الله سارت القافلة نحو مركز التدريب.
مركز التدريب كان له هذا اليوم نكهة خاصة، كان هادئا في البداية ، فيبدو أن فكرة العمل أثناء عطلة نهاية الأسبوع لم تخطر بذهن بشر سوى بذهن مؤسسي الموقع ، بارك الله فيهم وأدام عليهم صحتهم ونشاطهم.
بدأت الحياة تدب بعد ذلك شيئا فشيئا في المركز. توجهنا إلى قاعتنا المعتادة .. الأستاذ محمد داود لم يكن موجودا كما هي العادة، فقد كان هذا اليوم مخصصا للقائنا ببعض مؤسسي الجزيرة توك وكان الهدف منه مناقشة أهداف الموقع وخططه المستقبلية،كذلك كان لتبادل الآراء والاستماع إلى المقترحات.. وبعد ثلاث ساعات من النقاش مع ميسون ، تولا ، أحمد ، وبشير.... وبعد خرج كل واحد منا وهو يريد تغيير العالم ، توجهنا إلى مقر قناة الجزيرة ... وهنا بدأت رحلة الجنون الحقيقية ...
أول موقف كان في الباص حينما دخل رجل الأمن عند المدخل لعد الرؤوس .. أقصد الأشخاص... ذكرني كثيرا بأبلة الناظرة في رحلات المدرسة ... بدأ رجل الأمن بالنداء:
- بلال داوود
- حاضر
- مصطفى البقالي
- موجود
- فراس قناص
- حاضر
- أوري وليد
أوري! أوري! من تراه يقصد بأوري ؟.... أهو ذاك المها عند الكورنيش، بتاع دورة الأسياد؟؟
- قصدك أروى .... رد الجميع ... واهتز الباص بالضحك
احمر وجه رجل الأمن خجلا وقرر التخلي عن محاولته البائسة في نطق أسمائنا....
دخلنا بعد ذلك إلى مقر القناة ... المكان يعطيك شعورا بالرهبة ... تشعر وكأنك تدخل إلى وكالة فضاء وليس إلى قناة فضائية... لا أحد من موظفي غرفة الأخبار يلتفت إليك .. فالجميع منغمس حتى النخاع في العمل، أو أنهم قد اعتادوا الزيارات المباغتة فلم تعد تعني لهم النظرات المتطفلة كثيرا ، توجهنا بعدها إلى قاعة الاجتماعات .... منظر طاولة الاجتماع أعطى لكل واحد منا شعورا من الأهمية الزائدة... بعدها دخل الأستاذ وضاح خنفر وألقى علينا السلام ... وعليكم السلام .. رد الجميع في هدوء غير معتاد من المتدربين المشاغبين .... ربما هي هيبة السيد خنفر .... بعدها بدأ بالحديث عن الانجازات التي حققتها الجزيرة على المستوى الإعلامي وكيف أنها أعادت الإعلام إلى خانته الأولى ، وهو أن يكون الإعلام حرا ،غير نخبوي ، كما تحدث عن دور الصحفي الحر في نقل الخبر بموضوعية ودون تحيز، و كالعادة انهالت الأسئلة والإجابات..

مساعد المخرج أشفق على محمد في النهاية و قام بتشغيل موسيقى المنتصف كحيلة منه لإخراجنا ... فخرج الجميع مسرعا ... وضحك مساعد المخرج .. وتنفس تولا الصعداء ... أما نحن فبقينا نحمل ذكرى لرحلة فريدة رائعة .... ستبقى معنا دائما وأبدا....
الاثنين, 04 سبتمبر, 2006

تبدأ الجزيرة توك وعلى بركة الله أول دورتها التطويرية لمراسليها المنتشرين في العالم ،
هؤلاء المراسلون القادمون إلى الدوحة" يا ألف مرحبا بهم" يمثلون باقة من مدن عالمنا
العربي من مشرقه إلى مغربه إذ المغرب والعراق حاضرينوبين هذه المغرب والمشرق مداد لدول أخرى على هذه الأرض الطيبة قادمون للجزيرة توك
هم من فلسطين ولبنان والسعودية و البحرين ومصر وتونسولم نتوقف عند حدنا هذا بل تجاوزناه إلى إشراك مراسلين آخرين من ألمانيا وبريطانياوماليزيا لتعم الفائدة بالمجموع و كل منهم ينهل من الاخر ويكون لبلده سفيرا
محطة المراسلين الأصيلة ستكون مع مركز الجزيرة للتدريب والتطوير إذ ينهلون منهجا
كاملا في نصف شهر عن الصحافة الالكترونية تبدأ عند الخبر ومدلولاته وتصيره نصا
راقيا وتمر بصنعة الميدان وإبداع الصورة وتنتهي بشهادة رصينة منالجزيرة توك
و مركز التدريب بتجاوزهم الدورة بنجاح
ونخبر مراسلينا و متابعينا أن هذا الجهد أنما هو الأول في سلسلة قادمة من الدورات التيستعلنها الجزيرة توك مستقبلا

<<الصفحة الرئيسية









